عيد للفرح... طقوس مختلفة لكن جميلة

العربي الجديد
24 يونيو 2017
غداً تبدو فرحة الأطفال ظاهرة. إنّه عيد الفطر. هذه الابتسامات على ثغور الصغار لا تختلف من بلد إلى آخر. الفرح واحد. ربّما تختلف طريقة التعبير عنه من طفل إلى آخر. غداً ثياب جديدة ومفرقعات وألعاب وتفاصيل أخرى. العيد واحد، لكن تختلف طقوس الاحتفال من بلد إلى آخر. في الهند، تسمّى الليلة التي تسبق العيد "تشاند رات" وتعني "ليلة القمر". في العادة، يقصد المسلمون البازارات ومراكز التسوّق لشراء ما يحتاجون إليه للعيد. ولا تنسى الفتيات الصغيرات نقش الحناء، الذي يعرف باسم "مهندي"، على اليدين والقدمين، مع ارتداء الأساور الملوّنة. وفي باكستان أيضاً، الحناء والأساور الملونة من الأساسيات.

وبالعودة إلى الهند، يحرص الأهالي على إعداد الحلويات والوجبات الخاصة بالعيد، ومن أشهرها طبق لاتشتشا أو سيفايان. أما حساء "هيديرابادي حليم"، وهو طبق شعبي يعد خلال شهر رمضان، فيحتلّ الصدارة في العيد أيضاً.

ولأنّ باكستان تفتقر بشكل عام إلى مدن الملاهي والمرافق الترفيهيّة للأطفال، تتحوّل الحدائق العامة إلى مساحات مفتوحة للعائلات، حيث يلهو الأطفال. يكفيهم الركض، وهم قادرون على اختراع الألعاب.

بلدان أخرى تعاني من جرّاء النزوح. وإن لن يرتدي كثيرون ثياباً جديدة، تحرص بعض الجمعيات على تأمينها للأطفال، بقدر المستطاع. يحدث هذا في العراق، من دون أن يقتصر عليه. وفي فلسطين، كعك العيد بات جاهزاً. يطيب للنساء السهر وصنعه. هذه متعتهن. أمّا الصغار، فيراقبونهن، ويتذوقونه وما زال ساخناً.

(الصور: فرانس برس، الأناضول)