مصر: نشطاء يدشنون حملة "عيدهم في السجن"

25 يونيو 2017
الصورة
الحملة (فيسبوك)
+ الخط -
دشن عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين المصريين حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا "فيسبوك" و"تويتر"، تحت وسم "عيدهم في السجن".

وحكى المتضامنون مع الحملة قصص الشباب المعتقلين على خلفية قضايا سياسية مختلفة من كافة الأطياف الأيديولوجية.

"كل الوطن زنازين... مليانة بالجدعان"، جملة كتبها المعتقل السابق محمود حسين، الشهير بـ"معتقل التيشيرت"، مشاركًا في الحملة بصورة له يحمل فيها لوحه تطالب بالحرية لشقيقه طارق حسين المعتقل منذ عدة أيام رغم صدور قرار بالإفراج عنه.

وكتبت الناشطة السياسية المصرية الأميركية، آية حجازي: "عارفين كنّا بنحتفل بالعيد ازاي في السجن؟ بيقفلوا علينا الباب ومافيش تريض. افتكروهم. #عيدهم_في_السجن. ومبروك للي خرجوا".

ودوّن المحامي الحقوقي، مختار منير، على الوسم "بينما هو يبيع الأرض ويقبض ثمن هذا دولارات وينعم بالحرية، يقبع في السجون خيرة شباب هذا البلد لأنهم حلموا بوطن للجميع وحرية للجميع وعدالة اجتماعية للجميع ومؤسسات تحمي الجميع وسيادة وديمقراطية للجميع".

كما كتبت نرمين حسين، على الوسم نفسه "باع البلد... حبس الولد"، تعليقا على تصديق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بموجبها انتقلت تبعية جزيرتي تيران وصنافير المصريتين إلى السعودية.


(فيسبوك) 


(فيسبوك) 


(فيسبوك) 



حزب التيار الشعبي المصري شارك في حملة التدوين أيضا بالحديث عن معتقلي حزب تيار الكرامة، ودفاعا عن مصرية تيران وصنافير "عيدهم مش معانا... عيدهم في الزنزانة: شادي التوارجي القيادي بالحزب (دمياط) ثلاثة شهور حبس وغرامة 30 ألف جنيه. أحمد فتحي زنون، عضو الحزب (المنوفية) 15 يوما على ذمة التحقيق، أحمد يسري عبد السميع عضو الحزب (المنوفية) 15 يوما على ذمة التحقيق، هشام السيد النعماني عضو الحزب (المنوفية) 15 يوما، إيهاب مصطفى علي عضو الحزب (بني سويف) إخلاء سبيل وما زال محتجزا على ذمة قضية سياسية أخرى.

وكتب محمد نصار: "سلاماً لكل من في السجون سلام لكم فأنتم أحرار ونحن مقيدون".