المفوضية الأوروبية تضع بريطانيا أمام 3 خيارات منها إجراء استفتاء جديد

14 مارس 2019
مواطن بريطاني يطالب بالانسحاب من أوروبا (بريكست)
+ الخط -
قال ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي حول محادثات بريكست اليوم الخميس، إن الاتفاق الحالي الذي أبرمته بروكسل ولندن بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد هو الوحيد المتاح.

وحسب رويترز، قال بارنييه، ممسكاً بنسخة من معاهدة الانسحاب التي رفضها البرلمان البريطاني مرتين: "إذا كانت المملكة المتحدة ما زالت تريد مغادرة الاتحاد الأوروبي وإذا كانت تريد المغادرة بطريقة منظمة، وهو ما تقوله رئيسة الوزراء تيريزا ماي، عندئذ فإن هذه المعاهدة، في شكلها الحالي، التي تنظم الانفصال المنظم.. هذه المعاهدة هي الوحيدة الممكنة والمتاحة".
وأضاف قائلاً: "حتى نواصل المسير، فإننا نحتاج ليس إلى أن يكون لدينا تصويت سلبي ضد المعاهدة أو ضد الخروج بدون اتفاق، بل إلى تصويت بنّاء وإيجابي".

وفي ذات السياق، قالت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس، إن بريطانيا سيتعين عليها أن تبرر أي طلب لتأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية الشهر الحالي، وإن زعماء الاتحاد سيعطون أولوية لتفادي تعطيل مؤسسات الاتحاد الأوروبي أثناء دراسته. وقال متحدث باسم المفوضية: "طلب لتمديد المادّة 50 يحتاج إلى موافقة جميع الدول الأعضاء السبع والعشرين".

وأضاف أن مجلس زعماء دول الاتحاد، "سيدرس مثل هذا الطلب مع إعطاء أولوية للحاجة إلى ضمان أداء مؤسسات الاتحاد الأوروبي لوظائفها، مع الأخذ في الاعتبار الأسباب ومدة تمديد محتمل".

من جانبه، قال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الخميس، إن الحكومة وافقت على مضاعفة جهودها لتأمين اتفاق بريكست، وذلك قبل أن يصوت البرلمان بأغلبية ساحقة على السعي إلى تأجيل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث، إن مجلس الوزراء وافق بشكل جماعي على مضاعفة تصميمه في العمل على تنفيذ نتيجة الاستفتاء لمغادرة الاتحاد الأوروبي، بتأمين دعم لاتفاق.

وأضاف، أن مجلس الوزراء متحد حول السماح للمملكة المتحدة بالخروج من الاتحاد الأوروبي باتفاق. لكنه أضاف أن الحكومة ما زالت تجهّز لخروج بدون اتفاق.

وقال إن ماي تريد وتسعى جاهدة إلى أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي، في التاسع والعشرين من مارس/ آذار.

وأقرّ البرلمان البريطاني في ثالث أيام التصويت على "بريكست"، تأجيل موعده المقرر يوم 29 من الشهر الحالي، بعدما كان رفض صفقة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي خلال اليومين الماضيين.

(العربي الجديد ـ رويترز)