إفلاس 1219 مطعماً ببريطانيا خلال عام وسط تصاعد الجدل حول بريكست

17 ديسمبر 2018
الصورة
تراجع إنفاق المستهلكين ببريطانيا (Getty)
+ الخط -
قالت مؤسسة مور ستيفنز للمحاسبات اليوم الاثنين إن أكثر من ألف مطعم أفلس في بريطانيا خلال هذا العام حتى شهر سبتمبر/ أيلول بزيادة نسبتها 24 في المئة عن الاثني عشر شهرا السابقة مع مواجهة هذه الصناعة طاقة مفرطة في الوقت الذي تباطأ فيه إنفاق المستهلكين.

وأغلقت سلسلة مطاعم مثل كارلوتشيوز وبريزو وجيميز إيطاليان وسترادا منافذ في العام الماضي وليس هناك علامات تذكر على أي زيادة في الطلب.

وقال جيريمي ويلمونت رئيس إعادة الهيكلة والإفلاس في مؤسسة مور سيتفنز في بيان إن "إغلاق قطاع المطاعم أصبح متفشيا الآن. التأثير واضح في كل الشوارع الرئيسية تقريبا بالبلدات أو المدن الرئيسية".
وقالت مور ستيفنز إن 1219 مطعما أغلق في شتى أنحاء بريطانيا فيما بين سبتمبر/ أيلول 2017 وسبتمبر/ أيلول 2018 بزيادة عن 985 مطعما قبل عام.

وقال ويلمونت "بعد الغموض المتعلق بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي وزيادة أسعار الفائدة يبدو أن المستهلكين يشدون الحزام".

ورسم بنك إنكلترا "البنك المركزي البريطاني" نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، صورة قاتمة للاقتصاد البريطاني في حال خروج بريطانيا من دون اتفاق من عضوية الاتحاد الأوروبي.
وتوقّع المركزي أن يقود خروج بريطانيا من دون اتفاق إلى كارثة اقتصادية حقيقية، حيث سيتقلص حجم الاقتصاد البريطاني بنسبة 9.3%، خلال الـ15 عاماً المقبلة. كما سيؤدي إلى انكماش النمو البريطاني. 

وأكدت دراسة للمعهد الوطني البريطاني للدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن اتفاقية الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) ستكلف بريطانيا 100 مليار جنيه إسترليني (128.5 مليار دولار تقريبا) سنويا بحلول عام 2030، وخلصت الدراسة التي نشرها موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى أن الناتج المحلي الإجمالي سيتناقص بنحو 3.9 مليارات جنيه إسترليني سنويا، وهو ما يعادل "فقدان الناتج الاقتصادي لإقليم ويلز أو مدينة لندن".


(رويترز، العربي الجديد)