النتائج الأولية والرسمية للفرز بتونس: قيس سعيد ثم نبيل القروي في الصدارة

تونس
بسمة بركات
16 سبتمبر 2019

شرعت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، صباح اليوم الاثنين، في إصدار النتائج الأولية لعمليات الفرز بعد فرز 27 بالمائة من المحاضر، حيث أظهرت النتائج الرسمية الأولية أن المرشح المستقل قيس سعيد يتصدر الترتيب بـ19 بالمائة من الأصوات، يليه المرشح الموقوف بالسجن نبيل القروي بـ14.9 بالمائة، ثم في المرتبة الثالثة مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو بـ13.1 بالمائة، يليهم وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي بـ9.6 بالمائة، ثم يوسف الشاهد بـ7.4 بالمائة.

واحتل المرشح المستقل أحمد الصافي سعيد المرتبة السادسة بـ6.6 بالمائة، والمرشح عن الاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي المرتبة السابعة بـ6.5 بالمائة، وسيف الدين مخلوف بـ5 بالمائة، ثم المنصف المرزوقي بـ4.1 بالمائة، لتأتي في المرتبة العاشرة المرشحة عبير موسي بـ3.8 بالمائة، ثم محمد عبو بـ3.8 بالمائة، ثم في المرتبة 12 المهدي جمعة بـ1.8 بالمائة، وفي المرتبة 13 مرشح الجبهة الشعبية المنجي الرحوي بـ0.8 بالمائة.

وجاء في الترتيب الأخير المرشح المستقل حاتم بولبيار بـ0.1 بالمائة، وهي النسبة نفسها التي حصلت عليها المرشحة سلمى اللومي ومحمد الصغير النوري، والمرشح الموجود خارج تونس سليم الرياحي، وعبيد البريكي.

وتلتقي النتائج الأولية الرسمية مع ما ذهبت إليه مؤسسات سبر الآراء التي كشفت مساء أمس عن تصدر سعيد للمرتبة الأولى، يليه مرشح "قلب تونس" نبيل القروي، ومرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو، في انتظار إتمام عمليات الفرز التي لا تزال متواصلة.

ذات صلة

الصورة
مجلس الشعب التونسي يجدد الثقة برئيسه راشد الغنوشي (فيسبوك)

سياسة

اجتازت تونس اليوم اختباراً ديمقراطياً جديداً بتجديد الثقة في رئيس مجلس الشعب، راشد الغنوشي، مع رفض غالبية البرلمانيين لائحة لسحب الثقة منه بالتصويت رفضاً أو برفض المشاركة، الشيء الذي أسقط اللائحة.
الصورة

أخبار

أكد الرئيس التونسي، قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء، لوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، أن تونس حريصة على "تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين" ومستعدة للمساهمة في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون.
الصورة

سياسة

لا يتوانى الرئيس التونسي قيس سعيّد في خطاباته من التحذير من مؤامرات داخلية وخارجية تحاك للبلاد، ما قد يعد تمهيداً لفرض تدابير استثنائية استناداً للدستور. فما هي هذه التدابير؟
الصورة
المشيشي

سياسة

تجاوز الرئيس التونسي قيس سعيّد الأحزاب وفرض المرشح الذي رآه الأقدر لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك باختياره وزير الداخلية الحالي هشام المشيشي للمهمة. وفيما تباينت ردود فعل الأحزاب على هذا الخيار، تتجه الأنظار لتحركات المشيشي لمعرفة شكل الحكومة المقبلة.