تخفيف لهجة ترامب يخفض الذهب ويُنعش الأسهم

08 يناير 2020
الصورة
تطورات الخليج أربكت المتعاملين في البورصات (فرانس برس)
+ الخط -
أدى تخفيف اللهجة التصعيدية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد ظهر اليوم الأربعاء، إلى خفض سعر الذهب دون 1600 دولار للأونصة، بينما أنعش مؤشرات الأسهم التي هوت بشدّة بعد الضربة الإيرانية على قاعدتين أميركيتين في العراق.

وبحلول الساعة 17:21 بتوقيت غرينتش، انخفض السعر الفوري لأونصة الذهب حوالي 1% إلى 1560.36 دولاراً، بعدما كانت الأسعار صعدت في وقت سابق من الجلسة إلى 1610.90 دولارات، مسجلة أعلى مستوى لها منذ مارس/آذار 2013. كما نزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.8% إلى 1561.80 دولاراً.

وفي وقت سابق من الجلسة قفز الذهب 2.4% بعد أن ردت إيران على ضربة أميركية بطائرة مسيرة قتلت قائداً عسكرياً إيرانياً الأسبوع الماضي.

وقال إدوارد مويا، كبير محللي السوق في أواندا، "التوقعات تشير إلى أننا لن نرى حرباً، لذا قد تلحظ بعض الضعف. باقي المحفزات مازالت قائمة بالنسبة للذهب. قد نرى بعض التراجع إلى 1550 دولاراً، لكن في النهاية من المرجح أن نرى الأسعار تواصل الصعود إلى 1640 دولاراً في المدى القصير".
في غضون ذلك، واصل البلاديوم موجة صعوده، غير عابئ بمعظم أحداث السوق المؤثرة على المعادن النفيسة الأخرى. وارتفع سعر المعدن 2.4% في المعاملات الفورية إلى 2101.47 دولار، مقترباً من ذروته القياسية 2108.81 دولارات التي بلغها في وقت سابق من الجلسة.

ونزل البلاتين 1.1% إلى 960.14 دولاراً، في حين فقدت الفضة 1.1% أيضاً لتسجل 18.20 دولاراً. وكانت الفضة بلغت في وقت سابق ذروة 4 أشهر عند 18.85 دولاراً.

مؤشرات الأسهم

وفي بورصات الأسهم، أغلقت المؤشرات الأوروبية مرتفعة اليوم الأربعاء، بعد أن قالت إيران إن الضربات الصاروخية التي شنتها خلال الليل "أتمت" ردها على قتل الولايات المتحدة القائد العسكري قاسم سليماني.

كان هجوم طهران على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في العراق أثار بادئ الأمر المخاوف من حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط، مما أوقد شرارة إقبال على الأصول الآمنة وتسبب في تراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6%.

لكن المؤشر القياسي تعافى تدريجياً ليغلق مرتفعاً 0.2% مع قول إيران إنها لا تسعى لتصعيد المواجهة.

وقال إنجو شاتشل، مدير أبحاث الأسهم في كومرتس بنك، "بعد رد فعلي أولي سلبي للغاية على أحداث الليلة الماضية في الشرق الأوسط، يبدو أن السوق تلتقط الأمل بأن تكون الأحداث أساساً كافياً لخفض التصعيد".

وتفوق المؤشر داكس الألماني على سائر بورصات المنطقة حيث طغت التطورات الجيوسياسية الإيجابية على بيانات سابقة تظهر تراجعاً مفاجئاً في طلبيات التوريد الصناعية في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان سهم إيرباص الفرنسية من أكبر الداعمين للمؤشر الإقليمي بصعوده 2% بعد اشتعال النيران بطائرة أوكرانية 737-800 لمنافستها الأميركية بوينغ بعد فترة وجيزة من إقلاعها في طهران، ما أودى بحياة 176 شخصاً هم جميع من كانوا على متنها. وساعدت أسهم إيرباص مؤشر قطاع السفر والترفيه ليقود مكاسب القطاعات الأوروبية بصعوده 0.7%، وفقاً لبيانات رويترز.

في المقابل هبطت أسهم سينيور وسافران وميلروز الموردين لبوينغ بين 0.1% و1.2%.وفي بريطانيا، تخلف مؤشر الأسهم القيادية عن نظرائه الأوروبيين، تحت وطأة خسائر أسهم عملاقي الطاقة بي.بي رويال داتش شل التي هبطت اقتداء بأسعار النفط.

المساهمون