مزيد من الخسائر لليرة اللبنانية على وقع تطوّرات المنطقة

08 يناير 2020
الصورة
المصارف تدفع لزبائنها حقوقهم بالتقسيط (حسين بيضون/العربي الجديد)
+ الخط -
مُنيت الليرة اللبنانية بمزيد من الخسائر، اليوم الأربعاء، ليرفع الدولار إلى 2330 ليرة، على وقع التطوّرات العسكرية بين واشنطن وطهران، مضافاً إليها المأزق السياسي المستمر داخل البلاد على خلفية العجز عن تشكيل الحكومة، وأزمة السيولة المالية والمصرفية.

وبعدما استقر سعر صرف الدولار الأميركي عند افتتاح سوق الصرافين في العاصمة اللبنانية، بيروت، صباح اليوم ضمن هامش 2250 ليرة و2300 ليرة، أي قريباً من مستوى أمس الثلاثاء، ارتفع ظهراً إلى هامش أقصاه 2330 ليرة، بحسب ما أكده لـ"العربي الجديد" صرّاف فضّل عدم الكشف عن اسمه.

في السياق، قال التاجر خليل قبيسي لـ"العربي الجديد"، إنه اشترى الدولار عند افتتاح سوق الصرافة صباح الأربعاء بسعر 2275 ليرة، قبل أن يصعد لاحقاً إلى مستويات أعلى.
وفي هذا الإطار، قال الصرّاف إن التوقعات تشير إلى مزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة، ولكن على نحو تدريجي، وسط معلومات متداولة في السوق عن احتمال استكمال مساره الصعودي وصولاً إلى 3 آلاف ليرة.

ويعني ذلك أنه في حال بلوغ الدولار مستوى 3 آلاف ليرة، فإن سعر صرف العملة الأميركية يكون قد تجاوز أقصى حدود بلغها في النصف الأول من عام 1992 عندما وصل سعره إلى 2850 ليرة، ما أدى حينها إلى إسقاط حكومة الرئيس الراحل عمر كرامي.

المساهمون