سهم "أرامكو" يتراجع إلى ما دون سعر الطرح الرئيسي لأول مرة

08 مارس 2020
الصورة
أرامكو تخفض سعر بيع خامها (Getty)

هوى سعر سهم أرامكو، عملاق النفط السعودي إلى ما دون سعر الطرح الرئيسي لأول مرة، في التعاملات المبكرة، اليوم الأحد، وسط انهيار البورصة السعودية، بفعل فشل اتفاق خفض إنتاج النفط بين منظمة أوبك وحلفائها من خارج المنظمة، وعلى رأسهم روسيا، لمواجهة تداعيات فيروس كورونا على أسعار الخام.

ووصل سعر السهم إلى 31 ريالاً (8.2 دولارات)، بينما كان قد تحدد لدى الطرح في ديسمبر/كانون الأول الماضي بـ 32 ريالاً.

وكانت وكالة بلومبيرغ الأميركية قد توقعت في تقرير، أمس السبت، هبوط سعر سهم أرامكو دون سعر الطرح العام الأولي لدى تداول البورصة السعودية، اليوم الأحد.

وأدى فيروس كورونا إلى تهاوي أسعار النفط بنسبة 30 في المائة منذ بداية العام، فيما هبط سعر سهم أرامكو بنسبة 6 في المائة، ليغلق عند 33 ريالاً، يوم الخميس الماضي.

ومن المتوقع أن تنخفض أرباح أرامكو بنسبة 16 في المائة، وفق بلومبيرغ إلى 348 مليار ريال لعام 2019، بناءً على تقديرات المحللين، بسبب تخفيض الإنتاج الذي أمرت به وزارة الطاقة في المملكة لمحاولة دعم أسعار النفط.

وأعلنت أرامكو، اليوم، خفض سعر خامها العربي الخفيف في إبريل/نيسان بمقدار 7 دولارات للبرميل لأميركا، وبمقدار 8 دولارات لأوروبا، و6 دولارات للآسيويين.

وكانت الشركة قد أرجأت إصدار إعلانها الشهري عن تسعير النفط الخام، إلى ما بعد قرار اجتماع المنتجين من منظمة أوبك وخارجها، يوم الجمعة الماضي، الذي انتهى بانهيار التحالف الذي دام بين المنتجين على مدار نحو عامين من أجل دعم الأسعار.

وإذا انخفض سعر أرامكو أكثر، فقد يثني ذلك عن بيع المزيد من أسهم الشركة للمساعدة في تمويل صندوق الثروة السيادية.

وهوى المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 7.4 في المائة، في التعاملات الصياحية، اليوم. وأدى فيروس كورونا إلى تهاوي أسعار النفط بنسبة 30 في المائة منذ بداية العام، بينما يتوقع أن تنجرف الأسعار إلى الهاوية بعد انهيار اتفاق خفض الإنتاج.

ويدفع فشل اتفاق خفض النفط نحو دخول الدول المصدرة في حرب أسعار لجذب الزبائن، الذين يتراجع طلبهم بالأساس، في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي، بفعل الشلل الذي سببه فيروس كورونا القاتل، للكثير من القطاعات الإنتاجية والخدمية الحيوية في مناطق متفرقة من العالم.

وخسرت الأسهم الخليجية نحو 44 مليار دولار الأسبوع الماضي، تصدرتها البورصة السعودية بفقد نحو 28.5 مليار دولار، وفق رصد لـ"العربي الجديد"، بعد أن تراجعت القيمة السوقية إلى 8.318 تريليونات ريال (2.2 تريليون دولار)، مقارنةً بـ 8.425 تريليونات ريال في الأسبوع السابق عليه. وقد هبط المؤشر العام للسوق السعودية بنسبة 2.11 في المائة خلال ذلك الأسبوع.