علي العبدالله
كاتب سوري
في الأول من مايو/ أيار 2026، أُسدل الستار رسمياً على عضوية امتدت تسعة وخمسين عاماً، حين دخل قرار الإمارات بالانسحاب من أوبك وأوبك+ وأوابك
يبالغ بعض المحلّلين حينما يخلُصون إلى نتيجة مفادها أنّ انسحاب الإمارات من "الثلاثي أوبك" يعني نفط بلا بوصلة ونهاية التكتلات النفطية العالمية.
في أعقاب إعلان الإمارات انسحابها من عدد من المنظمات النفطية، عاد النقاش حول طبيعة هذه المنظومات ودورها في إدارة سوق الطاقة العالمي.
يواجه وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، تحدياً متصاعداً داخل منظمة أوبك، يُضاف إلى الاضطراب غير المسبوق في إمدادات النفط العالمية.
سامح راشد
باحث مصري متخصص في العلاقات الدولية والشؤون الإقليمية للشرق الأوسط. درس العلوم السياسية وعمل في مراكز أبحاث مصرية وعربية. له أبحاث ومقالات عديدة في كتب ودوريات سياسية.
لم يتفق العالم بعدُ على ملامح محدّدة لنظام جديد، بل لم ينجح في إيجاد نقاط توافق مبدئية أو خطوط عريضة يمكن تطويرها لاحقاً لتشكيل ذلك النظام المستقبلي.
أحمد عزّام
هناك تحالفات لكنها مؤقتة بقدر ما تسمح به المصلحة. وهناك نفط، لكنّه لم يعد تحت الأرض فقط وصار فوق الطاولة أداة تقول: لا تريد أبوظبي أن تنتظر دورها في نظام قديم.
بينما تترقب أسواق الطاقة أثر زيادة أوبك بلس، تواصل الحرب في المنطقة الضغط على النفط والغاز، وتدفع الدول إلى تأمين الإمدادات.
وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قرار أبوظبي الانسحاب من منظمة "أوبك" و"أوبك+" بأنه "لا حدث"، وقال إن لسعودية هي الركيزة الأساسية في المنظمة