حرب النفط... السعودية تحرق الأسعار

العربي الجديد
09 مارس 2020
أطلقت السعودية شرارة حرب نفط جديدة أحرقت الأسعار بوتيرة سريعة جداً، ما أفقد البرميل خُمس قيمته خلال ساعات قليلة، في أكبر خسارة يومية للمنتجين منذ حرب الخليج في العام 1991.

تتحدث التقديرات الأولية عن خسائر الدول الأعضاء في "أوبك" أكثر من نصف مليار دولار يومياً بسبب "حرب النفط"، دون احتساب تداعيات الأزمة على أسواق الأسهم والسلع والأنشطة الإنتاجية.

كذلك فإن فاتورة خسائر منتجي النفط مرشحة للارتفاع أيضاً بشكل صاروخي، إذا واصلت الأسعار التهاوي خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن مؤسسات متخصصة لم تتردد في توقع بيع البرميل الواحد بعشرين دولاراً قريباً، إذا استمرت معركة "كسر العظام" بين كبار المنتجين، وتحديداً بين السعودية وروسيا.

كذلك لا يمكن إغفال تداعيات استمرار تراجع الطلب على "الذهب الأسود" بسبب فيروس كورونا الجديد، الذي يهدد منتجي النفط ومستهلكيه معاً بخسائر فادحة.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

تتوالى ردود الفعل العالمية على إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، أنّ بلاده طوّرت "أول" لقاح ضد فيروس كورونا. دول تشكّك في فعالية وأمان هذا اللقاح، بينما دول أخرى تعرب عن استعدادها لشرائه، بينما لم تنتهِ التجارب السريرية عليه بعد.
الصورة
تتلقى جرعتها في جامعة "سيتشينوف" الطبية (Getty)

مجتمع

في تجاهل للجدال حول ضرورة الانتهاء من جميع التجارب السريرية ومعرفة الآثار الجانبية لأيّ لقاح يجري تطويره ضدّ كورونا، أعلن فلاديمير بوتين أنّ روسيا سجلت أول لقاح عالمي على هذا الصعيد
الصورة
اعتقال مرتزقة فاغنر في بيلاروسيا

أخبار

كشف القنصل الروسي في مينسك، كيريل بليتنيف، اليوم الإثنين، أن 33 مواطناً روسياً أُوقفوا في بيلاروسيا، للاشتباه بانتمائهم لشركة "فاغنر" العسكرية الخاصة، كانوا متجهين إلى إحدى بلدان أميركا اللاتينية، مع محطة ترانزيت إضافية في إسطنبول.
الصورة
قوات النظام السوري/فرانس برس

أخبار

قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح سبعة آخرون فجر اليوم الإثنين، جراء قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قوات النظام السوري على أطراف مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سورية، في حين صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً للنظام في ريف اللاذقية.