حرب النفط... السعودية تحرق الأسعار

العربي الجديد
09 مارس 2020
أطلقت السعودية شرارة حرب نفط جديدة أحرقت الأسعار بوتيرة سريعة جداً، ما أفقد البرميل خُمس قيمته خلال ساعات قليلة، في أكبر خسارة يومية للمنتجين منذ حرب الخليج في العام 1991.

تتحدث التقديرات الأولية عن خسائر الدول الأعضاء في "أوبك" أكثر من نصف مليار دولار يومياً بسبب "حرب النفط"، دون احتساب تداعيات الأزمة على أسواق الأسهم والسلع والأنشطة الإنتاجية.

كذلك فإن فاتورة خسائر منتجي النفط مرشحة للارتفاع أيضاً بشكل صاروخي، إذا واصلت الأسعار التهاوي خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن مؤسسات متخصصة لم تتردد في توقع بيع البرميل الواحد بعشرين دولاراً قريباً، إذا استمرت معركة "كسر العظام" بين كبار المنتجين، وتحديداً بين السعودية وروسيا.

كذلك لا يمكن إغفال تداعيات استمرار تراجع الطلب على "الذهب الأسود" بسبب فيروس كورونا الجديد، الذي يهدد منتجي النفط ومستهلكيه معاً بخسائر فادحة.
تعليق:

ذات صلة

الصورة

أخبار

​​​​​​​بعد فرز نحو 90 في المائة من الأصوات، تظهر نتائج التصويت في استفتاء التعديلات الدستورية الروسية التي من شأنها "تصفير" عدد ولايات الرئيس الحالي، فلاديمير بوتين، أن نسبة التصويت بـ"نعم" قاربت 78 في المائة مقابل معارضة حوالي 21 في المائة فقط.
الصورة
سورية

سياسة

بدت القمة الثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران حول الأزمة السورية، أمس الأربعاء، مكررة، إذ لم تحمل أي تفاهمات جديدة، على الرغم من تسجيل تطورات سياسية في الملف.
الصورة

أخبار

سيّر الجيشان الروسي والتركي، اليوم الأربعاء، الدورية المشتركة التاسعة عشرة على الطريق الدولية بريف إدلب الجنوبي، واقتصرت الدورية هذه المرة أيضاً على المنطقة الواصلة بين ناحيتي سراقب وجسر الشغور، ولم تسِر على كامل الطريق وفق ما نص عليه الاتفاق الروسي.
الصورة
استمر التصويت لمدة أسبوع (ميخائيل تيريشنكو/Getty)

سياسة

يهدف التصويت الذي ينتهي اليوم في روسيا على التعديلات الدستورية، ليس فقط إلى تمديد حكم الرئيس فلاديمير بوتين وإثبات قوته في وجه المجتمع والمعارضة، بل إخضاع النخب المهيمنة ومجموعات النفوذ التي باتت أجنداتها تتعارض مع الكرملين أو تتخطاه.