النفط يترقب تحفيزاً أميركياً ويرتفع إلى 37 دولاراً

10 مارس 2020
الصورة
خاضت السعودية حرب أسعار (Getty)

ارتفعت أسعار النفط 8%، اليوم الثلاثاء، لتتعافى من أكبر خسارة تسجلها في يوم واحد في نحو 30 عاماً، في الوقت الذي يتطلع فيه المستثمرون إلى تحفيز اقتصادي محتمل في ظل حرب أسعار بين روسيا والسعودية، وتباطؤ إصابة حالات جديدة بفيروس كورونا في الصين.


وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إنه سيتخذ خطوات "كبيرة" لدعم الاقتصاد الأميركي في مواجهة تأثير تفشي فيروس كورونا، وسيبحث تخفيضات للضرائب على الرواتب مع النواب الجمهوريين في الكونغرس، اليوم.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.85 دولار أو ما يعادل 8.3% إلى 37.21 دولاراً للبرميل، بينما ربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.46 دولار أو 7.9% إلى 33.59 دولاراً للبرميل.

ونزل الخامان القياسيان 25%، أمس الاثنين، لينخفضا لأدنى مستوياتهما منذ فبراير/ شباط 2016، ويسجلا أكبر تراجع بالنسبة المئوية في يوم واحد، منذ 17 يناير/ كانون الثاني 1991، حين تراجعت أسعار النفط عند اندلاع حرب الخليج.

وبلغت أحجام التداول في عقد أقرب استحقاق لكلا الخامين مستويات قياسية مرتفعة في الجلسة السابقة بعد انهيار اتفاق استمر ثلاث سنوات بين السعودية وروسيا ومنتجين كبار آخرين للنفط للحد من الإمدادات، يوم الجمعة.

وارتفعت الأسهم الآسيوية، وصعدت عائدات السندات من مستويات تاريخية متدنية، في الوقت الذي أدت فيه تكهنات بتحفيز منسق من جانب بنوك مركزية وحكومات في أنحاء العالم، إلى تهدئة حالة البيع من جانب المستثمرين المذعورين.

كما تلقت المعنويات دفعة بعد أن زار الرئيس الصيني شي جين بينغ مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا، للمرة الأولى منذ بدء الوباء، وفي الوقت الذي تباطأ فيه انتشار الفيروس في بر الصين الرئيسي بقوة.

انخفاض الذهب

وفي السياق، انخفض الذهب بأكثر من 1%، اليوم الثلاثاء، متراجعاً عن قفزة حققها في الجلسة السابقة ليتجاوز مستوى 1700 دولار، إذ رفعت آمال إجراءات تحفيز عالمية للتخفيف من وطأة الأثر الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا على الدولار والأصول الأعلى مخاطرة.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 1.4% إلى 1656.24 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05.30 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ ديسمبر/ كانون الأول 2012 عند 1702.56 دولار، أمس الاثنين؛ بسبب مخاوف من الانتشار العالمي للمرض، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.1% إلى 1657.10 دولارا.

وقال ستيفن إينس كبير خبراء استراتيجيات السوق في "آكسي كورب"، إنّ "الإقبال بدأ على المخاطر يعود بسبب إجراءات السياسة المالية التي تصدر عن الولايات المتحدة واليابان وهذا سلبي للذهب على المدى القصير".
وأضاف إينس "هذه البداية فحسب لما يمكن وصفه بتأثير الدومينو، وأتوقع أن تحذو باقي الحكومات الآسيوية حذو تلك الخطوات بحزم مماثلة".

(رويترز, العربي الجديد)

تعليق: