بورصة مصر تواصل نزيف الخسائر بعد انتفاضة 20 سبتمبر

23 سبتمبر 2019
الصورة
نزل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.5% (Getty)
+ الخط -
أغلقت الأسهم المصرية منخفضة اليوم الاثنين، بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة في أعقاب تظاهرات في عدد من المدن المصرية في مطلع الأسبوع.

وتظاهر المئات في وسط القاهرة وعدد من المدن المصرية ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة الماضي استجابة لدعوة أطلقها المقاول والفنان محمد علي.

ونزل المؤشر الرئيسي إيه. جي. اكس 30 بنسبة 1.5 بالمئة. وهبطت أسهم البنك التجاري الدولي 3.5 بالمئة، في حين هوت أسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 7.6 بالمئة.

وخلال جلستي الأحد والاثنين احتل سهم القلعة للاستشارات المالية نسبة التراجع الكبرى بنحو 13% ليصل إلى 2.16 جنيه، تلاه سهم مصر الجديدة للإسكان والتعمير بنسبة 9% ليصل 23.80 جنيها.

وفي الترتيب الثالث جاء سهم مجموعة طلعت مصطفى بنحو 8.6% ليصل إلى 9.98 جنيهات، ثم سهم السادس من أكتوبر– سوديك بنسبة هبوط بلغت 7% مسجلًا 14.73 جنيها، ثم سهم التجاري الدولي بنسبة 6% عند 75.80 جنيها، وأخيرًا سهم هيرمس بنحو 5.5% عند 18.26 جنيها.

وقال مراقبون حقوقيون اليوم الاثنين، إن السلطات المصرية اعتقلت ما لا يقل عن 373 شخصا في محاولة لإخماد الاحتجاجات.

وتأتي خسائر المؤشر اليوم الاثنين، بعد أن هبط في جلسة الأحد 5.3 بالمئة في أكبر خسارة له منذ يونيو/ حزيران 2016 ونزلت جميع أسهمه. وقالت البورصة إن الأجانب غير العرب باعوا أكثر مما اشتروا.

وهبط المؤشر الأوسع نطاقا إيه.جي.اكس 100 بنسبة 1.7 بالمئة بعد أن هوى إلى أدنى مستوى منذ مايو/ أيار 2017، بعدما خسر 5.7 بالمئة في جلسة الأحد وهو أكبر هبوط منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2012. وأدى ذلك لوقف التداول، وهو أول إيقاف بسبب تحركات حادة للأسعار بنسبة خمسة بالمئة منذ 2016.

وشهدت البورصة المصرية، أمس، جلسة دامية مدفوعة بضغوطٍ بيعية من قِبل المستثمرين المصريين والعرب، بينما فضَّل الأجانب الشراء، ولجأت البورصة إلى إيقاف التعاملات نصف ساعة؛ لتجاوز نسب الهبوط المقررة.

ارتفاع البورصات العربية

وخالفت البورصات العربية اتجاه البورصة المصرية فقد تلونت 6 بورصات عربية بالأخضر في نهاية تداولات الاثنين، مع تلاشي مخاوف المستثمرين بشأن التوترات الجيوسياسية الدائرة في المنطقة، منذ الهجوم الأخير الذي تعرضت له منشأتان لعملاق النفط السعودي "أرامكو".

وقال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: كان هناك تحسن في شهية المستثمرين، وهو ما عزز صعود غالبية الأسواق مع تلاشي المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية بعد هجوم السعودية.

وأضاف الجندي، لـ"الأناضول": "أيضا كان هناك صعود في أسواق النفط العالمية وإن كان هامشيا، ولكن أعطى تفاؤلا للمستثمرين خصوصا في أسواق الخليج".

وجاءت بورصة الكويت في صدارة الأسواق الرابحة، مع ارتفاع مؤشرها الأول بنسبة 1.11 بالمئة إلى 6253 نقطة، فيما زاد المؤشر الرئيس بنحو 0.4 بالمئة إلى 4703 نقاط، وصعد المؤشر العام بنحو 0.92 بالمئة إلى 5728 نقطة.

وزادت بورصة مسقط بنسبة 1.04 بالمئة إلى 4006 نقاط، مع ارتفاع أسهم "صناعة مواد البناء" بنسبة 7.5 بالمئة و"العمانية للاتصالات" بنسبة 3.9 بالمئة و"ريسوت للإسمنت" بنسبة 2.94 بالمئة.

وصعدت بورصة البحرين بنسبة 0.5 بالمئة إلى 1519 نقطة، مع ارتفاع أسهم "الأهلي المتحد" بنسبة 1.6 بالمئة و"استيراد الاستثمارية" بنسبة 1.25 بالمئة.

وارتفعت بورصة السعودية الأكبر في العالم العربي، مع صعود مؤشرها الرئيس "تأسي" بنسبة 0.34 بالمئة إلى 7954 نقطة، بدعم رئيس من مكاسب بعض الأسهم القيادية في قطاعات البتروكيماويات والمصارف والموارد الأساسية.

وأغلقت بورصة الأردن على ارتفاع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 1829 نقطة، نتيجة صعود "مبيدكو" بنسبة 2.99 بالمئة و"الأهلي" بنسبة 2.1 بالمئة و"عمد للاستثمار" بنسبة 1.81 بالمئة.

وفي الإمارات، ارتفعت بورصة دبي بنسبة 0.67 بالمئة إلى 2835 نقطة، مع صعود أسهم العقار والبنوك يتصدرها "إعمار العقارية" و"دبي الإسلامي" بنحو 1.05 بالمئة و0.96 بالمئة على التوالي.

فيما هبطت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.93 بالمئة إلى 5075 نقطة، على إثر هبوط أسهم البنوك والاتصالات والطاقة والعقار.

وهبطت بورصة قطر بنسبة 0.81 بالمئة إلى 10362 نقطة، مع تراجع أسهم "مسيعيد" بنسبة 3.2 بالمئة و"الكهرباء والماء" بنسبة 1.68 بالمئة و"صناعات" بنسبة 1.08 بالمئة و"بنك الدوحة" بنسبة 0.39 بالمئة.

المساهمون