مصر: تظاهرات واعتقالات في ذكرى "رابعة والنهضة"

14 اغسطس 2016
الصورة
ندد المشاركون في الفعاليات بجرائم القتل (العربي الجديد)
+ الخط -
رغم التضييق الأمني وحملات المداهمة، والانتشار الأمني المكثف بالشوارع والميادين، أحيا رافضو الانقلاب العسكري الذكرى الثالثة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بالتظاهر ضد الانقلاب، صباح اليوم الأحد، ضمن فعاليات أسبوع "رابعة قصة وطن"، بدعوة من "التحالف الوطني لدعم الشرعية".

واحتلت صور قتلى ومصابي مجزرة الفض، الفعاليات الثورية، التي انطلقت منذ قليل، في عدد من مدن مصر، أبرزها: يوسف الصديق بالفيوم، وتلا بالمنوفية، والنوبارية وكوم حمادة بالبحيرة، وفاقوس والحسينية بالشرقية، ودسوق بكفر الشيخ، وفيصل والهرم بالجيزة.

وتقدم شباب الحركات الثورية الفعاليات، بمشاركة أسر القتلى والمعتقلين والحركات النسائية الرافضة للانقلاب العسكري.

وندد المشاركون في الفعاليات بجرائم القتل وعدم القصاص للضحايا، مطالبين بمعاقبة الجناة وإطلاق سراح المعتقلين.

وشهدت مدن مصرية، مساء أمس، عدة فعاليات مناهضة للانقلاب العسكري، وأحيت الحركات الثورية ذكرى "فض رابعة والنهضة" بتظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية في تحد للانتشار الأمني، في الجيزة والقاهرة والشرقية والإسكندرية والبحيرة.. رافعين علامات رابعة وأعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسي.

على صعيد آخر، شنت قوات الأمن حملات مداهمة في عدد من القرى والمدن المصرية، منذ فجر اليوم، في أبو حماد بالشرقية، وإسنا بالأقصر، وكرداسة وناهيا بالجيزة، وأبشواي ويوسف الصديق بالفيوم، ما أسفر عن اعتقال نحو 15 من رافضي الانقلاب، وتحطيم محتويات عدد من المنازل، التي لم يتواجد أصحابها.. وذلك في محاولة للحد من الحراك الثوري المناهض للانقلاب في ذكرى "رابعة"، وفق مراقبين.

وشهدت الأيام القليلة الماضية حملات مداهمات واسعة في مدن مصرية، أسفرت عن اعتقال أكثر من 200 من رافضي الانقلاب.

وقالت مصادر أمنية، في تصريحات صحافية، صباح اليوم، إن وزارة الداخلية رفعت حالة الاستنفار الأمني على مستوى الجمهورية في ذكرى "فض اعتصام رابعة"، وتم رفع درجة الاستعداد للحالة "ج"، وإعلان حالة التأهب القصوى.

ونشرت الأجهزة الأمنية قواتها بمحيط المباني الحيوية ومؤسسات الدولة والمواقع الشرطية، خاصة السجون التي يقبع بها كبار قيادات جماعة الإخوان.

وعززت قوات الأمن من تواجدها بمحيط ميدان النهضة في الجيزة، وميدان "رابعة العدوية" سابقا، وتم وضع حواجز حديدية بالميادين لمنع التجمعات البشرية، تحسبا لتظاهرات غاضبة أعلن عنها رافضو الانقلاب العسكري.​