alaraby-search
الخميس 30/07/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:22 بتوقيت القدس 17:22 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة

محمد مرسي

محمد مرسي

أول رئيس مدني منتخب للبلاد

محمد مرسي

#العربي_الجديد : محمد مرسي https://www.alaraby.co.uk/encyclopedia/5df36e10-2569-4d77-8c35-7da275ca7b49

ولد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في قرية العدوة في محافظة الشرقية (8 أغسطس/آب 1951)، وهو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية، وأول رئيس مدني منتخب للبلاد، بعد أن فاز في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية بنسبة 51.73 % من أصوات الناخبين المشاركين. 

أنهى مرسي دراسة الهندسة في جامعة القاهرة عام 1977. وتزوج مرسي من السيدة نجلاء محمود في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1978 ورزق منها بخمسة أولاد، هم: أحمد (طبيب) وشيماء (حاصلة على بكالوريوس علوم) وأسامة (محام) وعمر (محاسب) وعبد الله (طالب) وله ثلاثة أحفاد من ابنته شيماء.

حصل مرسي على درجة الماجستير من جامعة القاهرة، كما حصل على الدكتوراه من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982 والتي عمل فيها حتى عام 1985، ثم عاد إلى مصر وتدرج في المناصب بكلية الهندسة جامعة الزقازيق حتى أصبح أستاذاً ورئيساً لقسم هندسة المواد في كلية الهندسة.

شارك مرسي في العمل العام بعد عودته، فقد كان منضماً إلى جماعة الإخوان المسلمين منذ نهاية السبعينيات، وتم انتخابه عضوًا في نادي هيئة التدريس بجامعة الزقازيق، ومسؤولا عن القسم السياسي للجماعة في محافظة الشرقية. ثم ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995 والتي شهدت تجاوزات ضخمة، واعتقالات كبيرة في صفوف الإخوان، وكانت بداية لإحالة عدد كبير من قيادات الجماعة إلى محاكمات عسكرية، لأول مرة منذ خروجهم من المعتقلات خلال سبعينيات القرن العشرين.

نجح مرسي في الانتخابات البرلمانية عام 2000 والتي كانت بمثابة الانطلاقة الأكبر له في العمل العام، حيث تولى رئاسة الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، وقام بتقديم الاستجواب الشهير حول حريق قطار الصعيد.
تم تصعيد الدكتور مرسي إلى مكتب الإرشاد، عضوا بالتعيين وليس عبر الانتخاب، باعتباره مسؤولا عن الكتلة البرلمانية، وفي تقليد جديد، يقضي بأن يصبح مسؤول الكتلة البرلمانية عضوا في مكتب الإرشاد، ليكون حلقة وصل مع النظام. وخسر في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية عام 2005، وهي إحدى الدوائر التي قيل حينها إنها شهدت تزويرا. اعتقل مرسي لأول مرة في المظاهرات التي نظمتها جماعة "الإخوان" وعدد من القوى السياسية دعما لاستقلال القضاء عام 2006، كما اعتقل في سجن وادي النطرون ليلة جمعة الغضب 28 يناير/كانون الثاني 2011 أثناء ثورة 25 يناير.

خلال ثورة يناير، مثّل مرسي والكتاتني "الإخوان" في حوار نائب رئيس الجمهورية حينها اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات العامة السابق، مع المعارضة، والذي حضره رئيس حزب التجمع رفعت السعيد، ورئيس حزب الوفد السيد البدوي، وسكرتير عام الحزب منير فخري عبدالنور، وعدد من الأحزاب الأخرى وبعض الشخصيات العامة، من بينها رجل الأعمال نجيب ساويرس، ويحيي الجمل، ووزير الإعلام الأسبق منصور حسن، وممثل عن محمد البرادعي.

وبعد تنحّي الرئيس حسني مبارك، تولى مرسي رئاسة حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، والذي فاز بالانتخابات البرلمانية 2011 والشورى 2012، ثم قررت الجماعة خوض الانتخابات الرئاسية، فدفعت أولاً بنائب المرشد العام للجماعة خيرت الشاطر، والذي رفضت لجنة الانتخابات الرئاسية أوراقه، فدفعت الجماعة بمحمد مرسي، وكان آخر من تقدم للترشح، لكنه حصل على المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، ثم فاز بالجولة الثانية متخطيا رئيس الوزراء السابق الفريق أحمد شفيق.

وفي 30 يونيو/حزيران 2013 تولى محمد مرسي رسمياً رئاسة الجمهورية بوصفه أول رئيس مدني منتخب لمصر ديمقراطيا.

في 12 أغسطس/آب 2012 أقدم على عزل وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس الأركان الفريق سامي عنان، بعد أحداث رفح الأولى، فيما أعلن عن ترقية اللواء عبدالفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية إلى رتبة فريق أول، وعينه وزيراً للدفاع، ورقّى اللواء صدقي صبحي قائد الجيش الثالث الميداني إلى رتبة فريق وعيّنه رئيساً للأركان.

واجه مرسي العديد من العقبات خلال فترة رئاسته التي لم تتجاوز العام، تمثلت في هجوم إعلامي منظَّم ضده من القنوات الخاصة التي يملكها رجال الأعمال، وتباطؤ في أداء الشرطة وعدد من الأجهزة التنفيذية للدولة، مما ساعد في زيادة السخط الشعبي. كما أصدر مرسي إعلانا دستوريا مثيرا للجدل في ديسمبر/كانون الأول 2012، وقام بعزل النائب العام السابق عبدالمجيد محمود، والذي كان مطلباً ثورياً إلا أن بعضهم اعتبره تدخلا في شؤون القضاء.

في 26 يونيو/حزيران 2013 اعتصم مؤيدو مرسي في ميدان "رابعة العدوية" استباقا لمظاهرات 30 يونيو، التي دعت إليها بعض حركات المعارضة. انحاز الجيش ممثلا في مجلسه العسكري للمظاهرات المعارضة لمرسي والتي تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة، وأصدر المجلس العسكري بيانا في 1 يوليو/تموز 2013، حدد فيه مهلة (48) ساعة لتلبية مطالب المعارضة، ثم قامت القوات المسلحة بعزل الرئيس مرسي في 3 يوليو/تموز 2013 وأعلنت خارطة طريق تولّى خلالها رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي منصور الرئاسة مؤقتا، ثم أجريت انتخابات رئاسية فاز فيها مرشح القوات المسلحة المشير عبدالفتاح السيسي بـ97 % من الأصوات الصحيحة تقريبا على منافسه الوحيد المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي.

بعد اختفاء مرسي قسريا لمدة شهرين تقريبا في إحدى القواعد العسكرية في محافظة الإسكندرية شمالي مصر، أحالته النيابة العامة في الأول من سبتمبر/أيلول 2013 إلى محكمة الجنايات ووجهت له اتهامات بالتحريض على القتل وأعمال العنف خلال المظاهرات التي جرت أمام قصر الاتحادية الرئاسي نهاية عام 2012 والتي قتل فيها عشرة من المتظاهرين بينهم 8 على الأقل من مؤيديه.

رفض مرسي المحاكمة باعتباره الرئيس الشرعي للبلاد ولا تجوز محاكمته أمام تلك المحكمة. نسبت السلطة التي جاءت بعد الانقلاب إلى مرسي عددا من القضايا، أشهرها قضية الهروب من سجن وادي النطرون، والتخابر مع جهات أجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والتخابر لدولة قطر وغيرها من التهم التي وجهت له وللآلاف من مؤيديه وقيادات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وما يعرف بتحالف دعم الشرعية.

قضت محكمة الجنايات بإعدامه في القضية المعروفة إعلاميا بقضية الهروب من سجن وادي النطرون إبان اعتقاله خلال ثورة يناير 2011.

#العربي_الجديد : محمد مرسي https://www.alaraby.co.uk/encyclopedia/5df36e10-2569-4d77-8c35-7da275ca7b49
  • مشاركة
alaraby

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة