رابعة.. جريمة تنتظر الحساب

العربي الجديد
14 اغسطس 2016
+ الخط -
ثلاثة أعوام مضت على مجزرتي ميداني رابعة العدوية والنهضة، ومرتكبوها لا يزالون أحراراً بلا محاسبة، بل يمعنون في ظلم ذوي الضحية. جريمة صنفتها المنظمات الحقوقية بأنها الأكبر في تاريخ مصر الحديث، بل لعلها الأكثر دموية من نوعها في القرن الحالي؛ إذ لم يسبق أن أقدم نظام على إعطاء أوامر بتوجيه الرصاص مباشرة إلى صدور عارية لمتظاهرين، بنية قتلهم مع سبق الإصرار والترصد.

الجرح لم يندمل بعد؛ وحكايات رابعة ستبقى حية في الذاكرة؛ حكاية كل قتيل ومفقود وجريح ومظلوم وسجين، ستبقى شاهدة على تاريخ أسود للنظام المصري.

"العربي الجديد"، يستعرض في هذا الملف حكايات وشهادات عما جرى يوم 14 أغسطس/آب 2013، ويكشف أسرار الجريمة التي دبرها وقادها الرئيس الحالي، عبدالفتاح السيسي، بحكومة صورية وجيش من الإعلاميين.

ذات صلة

الصورة
خلال الذكرى الأولى لمذبحة رابعة (عمرو صلاح الدين/ الأناضول)

مجتمع

ما زالت المشاهد الوحشية لفض اعتصام رابعة قبل سنوات عالقة في نفوس من كانوا شهوداً على المذبحة في ذلك اليوم وعاشوا تفاصيلها لحظة بلحظة. مشاهد خلّفت شروخاً وآثاراً نفسية لدى هؤلاء الأشخاص انعكست على حيواتهم ويومياتهم
الصورة
الاعتقالات في مصر/ Getty

سياسة

قالت منظمة "العفو" الدولية، إنه "منذ اندلاع الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011 وحتى الآن، يستخدم نظام عبد الفتاح السيسي في مصر، أدوات قمعية مشابهة لعهد الرئيس المخلوع حسني مبارك".
الصورة
القاهرة/السيسسي/فرانس برس

أخبار

انطلقت مظاهرة جديدة، تضم مئات المصريين، في شارع رمسيس بوسط القاهرة، للمطالبة برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي، في غياب شبه تام لعناصر الأمن عن المنطقة، وذلك بعد وقت قصير من فض مظاهرة سابقة، بنفس الشارع.
الصورة
العربي الجديد في منزل مصعب الشامي

سياسة

في ذكرى مرور خمس سنوات على مجزرة رابعة، زار "العربي الجديد" منزل المصوّر مصعب الشامي الذي وثق مذبحة رابعة قبل مقتله، والتقى أسرته التي روت شهاداتٍ دامية لم تغادر ذاكرتها.

المساهمون