النفط يعاود الارتفاع بعد خسائر حادة وسط صعود للدولار

18 سبتمبر 2019
الصورة
النفط يتماسك بعد استهداف أرامكو (محمد علي/فرانس برس)
استقرت عقود النفط الآجلة في اتجاه أفقي بالنسبة لخام برنت، في بداية تعاملات الأربعاء، عقب تطمينات سعودية بوفرة الإنتاج، وذلك بعد خسائر حادة سجلتها الثلاثاء.

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، اليوم، إن إعلان أرامكو استئناف الإنتاج بعد هجمات يوم السبت يثبت قدرتها على التعامل السريع مع أي أزمة.

وكان وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان أكد، أمس الثلاثاء، أن المملكة ستستعيد فاقد إنتاج النفط بحلول نهاية سبتمبر/أيلول وأنها تمكنت من استعادة الإمدادات للعملاء إلى المستويات التي كانت عليها قبل الهجمات التي وقعت في مطلع الأسبوع.

يأتي ذلك، بعد 3 أيام من إعلان الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو" شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة "الحوثي" اليمنية.

وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 41 سنتا أو 0.6 في المائة إلى 64.61 دولاراً للبرميل، بعدما هوت 6.5 في المائة في الجلسة السابقة.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات أو ما يعادل 0.1 في المائة إلى 59.41 دولاراً للبرميل، بعدما خسرت 5.7 في المائة أمس الثلاثاء.

وقال وزير الطاقة السعودي إن إنتاج النفط سيبلغ 9.89 ملايين برميل يوميا في المتوسط في سبتمبر/ أيلول وفي أكتوبر/ تشرين الأول. وأبلغت أرامكو عددا من المصافي الآسيوية أنها ستمدها بالكميات الكاملة لمخصصات أكتوبر/ تشرين الأول من النفط الخام ولكن مع بعض التغييرات.

وذكر وزير الطاقة الثلاثاء، أن إنتاج السعودية سيصل إلى 11 مليون برميل يوميا مع نهاية الشهر الجاري، يصعد إلى 12 مليون برميل يوميا بنهاية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ووفق بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، الأسبوع الماضي، بلغ متوسط إنتاج السعودية النفطي في أغسطس/ آب الفائت، نحو 9.8 ملايين برميل يوميا. وتابع: "صادراتنا النفطية للشهر الجاري (سبتمبر/أيلول) لن تتغير، وبالتالي ستبقى المداخيل المالية للمملكة مستقرة، مقارنة بالشهور الماضية".

من جهة أخرى، اقترب الدولار من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع مقابل الين خلال تعاملات اليوم الأربعاء في ظل تعاف بطيء لأسواق النفط من صدمة في الإمدادات، لكن الحذر يكتنف الأسواق قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في وقت لاحق اليوم والذي من المتوقع أن يسفر عن خفض جديد في أسعار الفائدة.

وجرى تداول الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى في ستة أسابيع مقابل الدولار إذ قلص بعض المضاربين رهاناتهم على هبوط العملة البريطانية، لكن المعنويات ظلت ضعيفة بسبب الضبابية التي تحيط بالطريقة التي ستخرج بها بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتم تداول الدولار عند 108.20 ين اليوم الأربعاء، قرب أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 108.37 ين. وبلغ الاسترليني 1.2487 دولار، متمسكا بارتفاع 0.6 في المائة حققه أمس الثلاثاء حين لامس لفترة وجيزة أعلى مستوياته منذ 19 يوليو/ تموز.

ومن العملات الأخرى في السوق، استقر اليورو عند 1.1065 دولار دون تغير يذكر في التعاملات الآسيوية. وبلغ الدولار الأسترالي مستوى 0.68485 دولار أميركي متراجعا 0.27 في المائة. ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.03 في المائة إلى 98.288.

(الأناضول، رويترز)

تعليق: