كيف تفاعل الفنانون الجزائريون مع الانتخابات؟

04 مايو 2017
الصورة
دافع نجوم الراب عن المشاركة (يوتيوب)
تعددت أولويات الفنانين الجزائريين في ما يخص الانتخابات التي تجري في هذه اللحظات في بلادهم، منهم من اختار الحياد وتجنب الحديث عن الموضوع بالمطلق، ومنهم من انقسم بين منتقد لتفاصيل انتخابية ومستعد لحشد الدعم ودفع الناس للتصويت. وظهرت مختلف هذه التوجّهات من خلال منشورات وإنتاجات الكوميديين والفنانين الموسيقيين والممثلين والكتّاب.

 
وكثرٌ من الفنانين الجزائرين اختاروا الصمت السلبي في ما يخص الانتخابات البرلمانية الجزائرية، وبجولة في حسابات عدد منهم تبدو منشوراتهم كأن البلاد لا تعرف أي انتخابات، فحساب الفنان الجزائري المغربي خالد مركزة على جولاته الغنائية، بينما الممثلة الجزائرية أمل بوشوشة لا زالت تتلقى التهاني بعد إنجابها وتنشر صوراً جديدة احترافية وشخصية، فيما اختارت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي مواصلة تدويناتها في "فيسبوك" و"تويتر" حول الحياة والحب، بعيداً عما يشغل الجزائريين في هذه الساعات.

 



لكن في المقابل، اندمج كوميديون ومغنو الراب في الحديث عن الحملة بين ساخر من تفاصيلها والمدافع عن عملية الذهاب إلى التصويت.

 

وعبر شاشة "النهار" اختار الكوميدي الساخر، عبد القادر السيكتور، الحديث عن الانتخابات ساخراً من المرشحين وكلماتهم المتكررة ومحاولتهم المستميتة في إقناع المرشحين بالتصويت من خلال الوعود المتكررة. وتماشى ذلك مع توجّه نجوم الإنترنت في انتقاد المرشحين والانتخابات، إلا أن نجوم الإنترنت اختاروا رفض المشاركة في الانتخاب جملة.

 

في الجهة المقابلة، أنتجت مجموعة من نجوم الراب الجزائريين أغنية تدعو إلى لمشاركة في الانتخابات، إذ رفضت الأغنية الجماعية فكرة المقاطعة مبررة ذلك بشعار "بلادنا بلا بينا ما يبنيها حتى واحد". وقال منتجو المقطع إن هذا العمل جاء بمشاركة "رابرز بتوجهات وآراء مختلفة ما بين معارض، مؤيد ومحايد يجمعهم هدف واحد، وهو محاربة سياسة التغييب". ودعت إلى المشاركة وعدم الاكتفاء بالتفاعل عبر الإنترنت.