"كركرة" و"الزوايل"... أغرب التصريحات في انتخابات الجزائر

03 مايو 2017
الصورة
(رياض كرامدي/فرانس برس)
انتهت الحملة الانتخابية في الجزائر للانتخابات البرلمانية المقررة الخميس المقبل، لكنها خلفت وراءها سلسلة من أكثر التصريحات إثارة للغرابة والسخرية في المشهد السياسي، أطلقها سياسيون وقادة أحزاب ومسؤولون حكوميون.


وأنهى رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال حملة الدعاية للاستحقاق الانتخابي بإطلاقه تصريحات مثيرة للسخرية، حيث قال خلال تجمع نسوي نُظّم بهدف الحث على التصويت، إنه يتعين على النساء الجزائريات الامتناع عن تجهيز قهوة الصباح لأزواجهن قبل توجههم يوم الخميس المقبل إلى مكاتب التصويت، وطالب النساء بـ"كركرة" الأزواج ودفعهم إلى التصويت بالعصا.


وذكر سلال في نفس التجمع أنه كان يود أن يبقى أكثر من النساء في التجمع للرقص، لكن الوقت لا يسمح له بذلك، وقال "سأطلب من سامية -المشرفة على الحفل- أن ترفع صوت الغناء لترقصوا".


وقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في تجمع بولاية بسكرة، حيث ضريح الفاتح عقبة بن نافع إنّ، الأخير "ملك جبهة التحرير"، وهو ما أثار استغراباً كبيراً من تصريح كهذا أضيف إليه جملة من تصريحات ولد عباس، زعم فيها أنه عمل مع كبار قيادات ثورة التحرير الجزائرية، كالعربي بن مهيدي والرئيس الراحل أحمد بن بلة، وأن السلطات الاستعمارية حكمت عليه بالإعدام.


من جهته، كان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى مثار جدل، بسبب تصريح أطلقه في منطقة الجلفة، وسط الجزائر، وهي منطقة معروفة بالرعي، قال فيه إنّ سكان الولاية يحتاجون إلى سكن لهم ولـ "الزوايل" وتعني المواشي، واعتبر ناشطون في المنطقة أن التصريح يحمل إساءة إلى سكان المنطقة.


وفي السياق، أثار تصريح رئيس حركة مجتمع السلم عن "تحرير القدس"، نقاشًا واسعًا على صفحات التواصل الاجتماعي، وعهد البعض التصريح في سياق الفانتازيا السياسية المبالغ فيها والناتجة عن الحرارة السياسية، وفي لحظة تماه أفرزها التجاوب الانتخابي بين المسؤول الحزبي والجماهير.


وقال والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ إنّ من "دعا إلى مقاطعة الانتخابات هم مجموعة من الحرايمية"، وتعني اللصوص، واستعملت رئيسة حزب البيان نعيمة صالحي نفس التوصيف في حق المقاطعين.


وصنع رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس الحدث بتصريح مثير قال فيه "من لا يصوت سيندم"، ما دفع بناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى السخرية منه وتذكيره بتصريح سابق له قال فيه "اللعنة على من لا يحبنا".


وأثار تصريح نائب رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات ابراهيم بودوخة، الغضب، بعدما قال "إذا لم يصوت الجزائريون فسيكون هناك تدخل أجنبي وعندها لا ينفع الندم"، واضطر تحت وابل من الانتقادات إلى سحب تصريحه الغريب.