انتخابات الجزائر: مرشّح يهدد منافسيه بالموت

الجزائر
عثمان لحياني
03 مايو 2017
رفعت أحزاب سياسية في الجزائر إخطارًا إلى الهيئة الدستورية المستقلة لمراقبة الانتخابات، بشأن تهديدات بالقتل أطلقها مرشح عن حزب موالٍ للسلطة.

ورفعت حركة "مجتمع السلم" دعوى ضد عضو قائمة حزب "جبهة التحرير الوطني" في منطقة وادي سوف، الهادي قويدر، والذي هدد في تسجيل مصور، خلال لقاء مع الناخبين، بقتل منافسيه أو ممثليهم الذين يقتربون من مكاتب الاقتراع الخاصة بالبدو الرحل في منطقة وادي سوف، قرب الحدود بين الجزائر وتونس.

وظهر متصدر قائمة الحزب، الذي يتزعّمه رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، في تسجيل فيديو، خلال لقاء شعبي، وهو يتوعد منافسيه وممثليهم بالموت، قائلًا: "ستفتح صناديق الانتخابات على الحدود، وكل من يقترب منها سيكون مصيره الموت"، وأضاف: "أنصح كل أم لديها عزيز ألا ترسله إلى هذا المكان".

وكان المتحدث يشير إلى صناديق الاقتراع الخاصة بالبدو الرحل، الذين يعيشون على تخوم الصحراء، والذين يبدؤون عملية التصويت قبل موعد الاقتراع بأسبوع.


وانتقد متابعون هذه التصريحات، وطالبوا النائب العام بالتحرك لمنع هذه الممارسات الترهيبية، والتي لا علاقة لها بالممارسة الديمقراطية النزيهة، وتجنبًا لخلق أجواء التوتر في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى يوم غد الخميس.



ذات صلة

الصورة
الجزائر1

تحقيقات

يكشف التحقيق عن ظاهرة فساد رؤساء البلديات المتفاقمة بالجزائر، ولماذا أصبح "الأميار"، كما يطلق عليهم شعبياً، فوق القانون، وكيف تجبرهم التدخلات الانتخابية، على دفع ثمن نجاحهم لـ"العرش" والحزب، ما يخلق شبكات الفساد
الصورة
الجزائر/الحراك الشعبي/Getty

سياسة

أفرجت السلطات الجزائرية مساء أمس الجمعة عن عدد من الناشطين كانوا قد اعتقلوا بسبب مشاركتهم في مظاهرات الجمعة 86 للحراك الشعبي، فيما طالب نشطاء وحقوقيون في ندوة عقدت اليوم السبت، السلطات بوقف الاعتقالات، والحد من انتهاك حرية التعبير والتظاهر في البلاد.
الصورة
وقفة سادسة للتضامن مع الصحفي درارني ومعتقلي الرأي في الجزائر

منوعات وميديا

انتظمت في دار الصحافة وسط العاصمة الجزائرية سادس وقفة نظمها صحافيون وناشطون في الحراك الشعبي ومحامون للتضامن مع الصحافي خالد درارني ومعتقلي الرأي في الجزائر. 
الصورة
جانب من الوقفة الاحتجاجية الخامسة

منوعات وميديا

نظّم صحافيون وناشطون وحقوقيون، اليوم الاثنين، وقفة للتضامن مع الصحافيين ومعتقلي الرأي الموقوفين في السجون الجزائرية، والملاحقين من قبل القضاء، بسبب التعبير عن مواقفهم السياسية ودعمهم لمطالب الحراك الشعبي.