بوتفليقة يصوت في مدرسة قرب منزله العائلي بظهور نادر

04 مايو 2017
الصورة
ظهر بوتفليقة نسبيا في حالة تعافٍ (العربي الجديد)



أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الخميس، واجب التصويت قرب منزله العائلي  وسط العاصمة الجزائرية، ضمن تعزيزات أمنية مشددة، فيما أعلن  وزير الداخلية الجزائري أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 4.13 بالمائة عند الساعة العاشرة صباحاً.

وظهر بوتفليقة نسبيا في حالة تعافٍ وهو يؤدي واجبه داخل مركز التصويت، مقارنة بوضعه الصحي السابق نتيجة تداعيات الوعكة الصحية، التي ألمت به منذ أبريل/ نيسان 2013، ومنذ ذاك الحين، غدا ظهوره محدودا ونادرا، لكنه لم يستطع وضع الظرف الانتخابي داخل الصندوق، قبل أن يتولى ابن شقيقه وضعه.

وقبل ذلك أدلى أغلب المسؤولين الجزائريين بأصواتهم، كالوزير الأول، عبد المالك سلال، ورئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ورئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، ورئيس البرلمان، محمد العربي ولد خليفة، ورئيس المجلس الدستوري، مراد مدلسي.

(العربي الجديد)


وقال الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، في تصريح للصحافيين عقب تصويته إن "الكلمة اليوم للشعب، الأحزاب بذلت جهدها لطرح برامجها على الناخبين، وحان وقت الشعب ليقول كلمته".

وكشف القيادي في حركة مجتمع السلم ومتصدر قائمتها في العاصمة، الوزير السابق عبد المجيد ناصرة، عن أن الحركة قدمت تحفظات للهيئة العليا لمراقبة الانتخابات حول سير الانتخابات.

من جهته، أعلن  وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 4.13 بالمائة عند الساعة العاشرة صباحا (ساعتين بعد بداية التصويت).

وأكد الوزير في مؤتمر صحافي بمقر الوزارة أن "نسبة المشاركة سجلت ارتفاعا طفيفا مقارنة بنفس التوقيت خلال آخر انتخابات نيابية عام 2012 حيث بلغت 4.11 بالمائة".

وعادة لا تتعدى نسبة المشاركة في الانتخابات الجزائرية، سواء برلمانية أو رئاسية وحتى محلية، نسبة الخمسة بالمائة خلال هذه الفترة، رغم أن السلطات منحت ترخيصا بالغياب وإجازة رسمية للموظفين يوم الاقتراع، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".

ووصف ممثل الحكومة هذه النسبة بـ"الانطلاقة المشجعة كما تدل على وعي واهتمام المواطنين بالانتخابات وكذا استجابتهم لنداء الجزائر من أجل حماية مؤسساتها الدستورية، لأن المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) يعد مؤسسة هامة في البلاد".

ولفت إلى أن العملية الانتخابية تجري في ظروف منظمة وهادئة.

وسجلت مناوشات طفيفة بين مناضلي حزبين سياسيين، صباح الخميس، في منطقة البويرة، 120 كيلومتراً شرقي العاصمة الجزائرية، قبل أن تتم تهدئة الأوضاع.

والليلة الماضية، تعرض مراقبون للانتخابات ينتمون لحركة مجتمع السلم إلى اعتداء دامٍ من قبل مجموعة من الشباب المحسوبين على حزب جبهة الحرير الوطني، عندما كانوا بصدد استلام بطاقات مراقبة الانتخابات من مقر البلدية.

وأصيب عدد من مناضلي الحركة بجروح استدعت إسعافهم في المركز الاستشفائي القريب في البلدية. وتجمع عشرات من مناضلي الحركة أمام مقر دائرة رباح لمطالبة السلطات العليا ورئيس اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، ورفعوا شعارات تطالب بانتخابات نزيهة، ووقف كل محاولات التزوير.

وصبيحة اليوم الخميس، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الجزائر، أمام أكثر من 23 مليون ناخب، لاختيار 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، في انتخابات الرهان الأكبر فيها على تحقيق نسبة مشاركة كبيرة، وسط غياب توقعات عن الأحزاب الأوفر حظا للفوز.

ويتواصل الاقتراع لمدة 11 ساعة، بين الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (07: 00 ت.غ) والسابعة مساء (18: 00 ت.غ)، مع احتفاظ السلطات بحق تمديد العملية في بعض المراكز أو كلها، إذا اقتضت الضرورة، وفق قانون الانتخابات.

وأدلى كبار مسؤولي الدولة الجزائرية وقادة أحزاب بأصواتهم في عدة مراكز انتخاب خاصة بالعاصمة.

ويتنافس في هذه الانتخابات 11 ألفاً و300 مترشح، يمثلون 63 حزباً وعشرات القوائم لمستقلين وتحالفات حزبية، وذلك لعهدة برلمانية من خمس سنوات.

دلالات