الجزائر: طرائف الانتخابات التشريعية في ورقة الاقتراع

05 مايو 2017
الصورة
طرائف في ورقة الاقتراع (العربي الجديد)



لم تخل الانتخابات التشريعية في الجزائر أمس الخميس، من الأحداث والمواقف الطريفة، في مراكز التصويت، وأثناء عملية الانتخاب، حيث أقدم البعض على التعامل مع العملية الانتخابية من منطقه الخاص وبما يمليه عليه ضميره.

ومن الطرائف التي ميّزت العملية الانتخابية، قيام مواطن بوضع كيس حليب بلاستيكي فارغ، في الغلاف، عوض ورقات المرشحين، فيما أقدم البعض على الكتابة في أوراق المرشحين والتعبير عن استيائهم من الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.

وفي حين ذهب البعض إلى كتابة أمنياتهم وآمالهم في المستقبل، دعا آخرون إلى توفير عمل للشباب والقضاء على تفاقم البطالة التي تهدد الشباب بالجزائر، وخطّ البعض "مانسوطيش" أي "لا أصوت".

وفي هذا السياق، يعتقد سليم (28 سنة)، بأن بعض شباب الجزائر شارك في التصويت بطريقته الخاصة، تعبيرا عن "رفضه لبعض الممارسات والوضع الاجتماعي المعاش"، لافتا في تصريح لـ" العربي الجديد "، إلى أن الانتخابات التشريعية بينّت الوضع "السيئ الذي يعيشه الجزائري"، وكذلك حالة من الاحتقان الشديد إزاء الفعل السياسي في البلاد.

وفي غمار العملية الانتخابية، فضل البعض الانسحاب وعدم تقديم رأيهم واحتجاجهم بطريقتهم الخاصة، مؤكدين في تصريحات متفرقة لـ"العربي الجديد" أن السبب في ذلك هو انعدام الثقة في الأحزاب السياسية وممثليهم في التشريعيات.

وتسود حالة من اليأس لدى الشباب بالجزائر، لاعتقادهم أن نتائج التشريعيات لن تكون "فتحا عظيما"، يغير واقع حالهم ويوفر لهم فرص الشغل التي تحفظ الكرامة وتساعد على بناء المستقبل، فالشعارات والوعود التي يرددها المرشحون "سرعان ما تذهب أدراج الرياح"، ليبقى الوضع على ما هو عليه.