الخارجية الفلسطينية: نتنياهو المحرض الأول ضد الفلسطينيين

05 أكتوبر 2015
الصورة
نتنياهو يتحمل مسؤولية التصعيد ضد الفلسطينيين (فرانس برس)
+ الخط -

‎‎حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الإثنين، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين ‏نتنياهو، شخصيًا مسؤولية عملية ‏التحريض الحالية والتصعيد العنصري غير المسبوق ضد ‏الفلسطينيين.‏


وأوضحت الخارجية، في بيان لها، أن نتنياهو يصدر أوامره بتعزيز تواجد قواته في الضفة ‏الغربية والقدس الشرقية، ويأمر بمنع ‏الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى، ويضيق الخناق على ‏المقدسيين بإغلاق البلدة القديمة ومحاصرة ساكنيها، ويوجه قواته ‏بزيادة الاعتقالات العشوائية ‏داعيًا إلى شن "معركة حتى الموت" ضد ما يسميه بـ "الإرهاب" الفلسطيني، ويأمر سلطات ‏الاحتلال ‏بتكثيف عمليات هدم المنازل في إطار محاربته للوجود الفلسطيني، ويستهدف ويحرض ‏ضد السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس ‏محمود عباس.‏

‏كما بينت الوزارة الفلسطينية أن نتنياهو يمنح الجمعيات الاستيطانية كامل الصلاحيات ‏والتسهيلات لتواصل هجماتها التهويدية ‏ضد الأحياء العربية بالقدس، ويواصل "تشريع" النقاط ‏الاستيطانية العشوائية التي يقيمها غلاة المتطرفين اليهود بغطاء ومباركة ‏من المؤسسة الرسمية ‏والعسكرية الإسرائيلية، إضافة لقراره بإدخال تسهيلات على أوامر إطلاق الرصاص الحي ضد ‏المواطنين ‏الفلسطينيين العزل‎.‎

ولفتت وزارة الخارجية إلى أنه على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته، حيال التصرفات غير ‏المسؤولة لرئيس وزراء ‏إسرائيل، الذي يضرب بعرض الحائط القوانين الدولية كافة واتفاقيات ‏جنيف ولا يمتثل لما جاء فيها، بصفته القوة القائمة ‏بالاحتلال في فلسطين، داعية المحكمة ‏الجنائية الدولية، التي تواصل تحقيقاتها الأولية، للأخذ بعين الاعتبار تصريحات نتنياهو.‏

في غضون ذلك، قالت الخارجية الفلسطينية إنه وبناء على تكليف مباشر من عباس، فإنها تتابع ‏مع كافة الجهات المعنية، ملف ‏طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وانطباق اتفاقيات جنيف ‏على الحالة في فلسطين، وذلك في ضوء تحريض نتنياهو ‏وتهديداته المستمرة بالقتل والتدمير، ‏ودعت المجتمع الدولي لضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وقالت في خطابها ‏‏للمجتمع الدولي "كفى صمتاً على استمرار الاحتلال وجرائمه، وكفى تجميلا لصورة المحتل وما ‏يقوم به، وكفى خوفا وترددا ‏ومماطلة".‏

ونوهت الوزارة إلى أنه على المجتمع الدولي أن يتحلى بالجرأة في تحمل مسؤولياته التاريخية ‏والأخلاقية، لصالح الشعب ‏الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، ويساعده في ‏التخلص من هذا الاحتلال، الذي يمنع دولة فلسطين من الحرية ‏والتنمية والاستقلال‎.‎

اقرأ أيضا: قوات الاحتلال تقتحم الأقصى ومواجهات بالضفة المحتلة

المساهمون