تأهب أمني كبير في مطارات أوروبا بعد تفجيرات بروكسل

تأهب أمني كبير في مطارات أوروبا بعد تفجيرات بروكسل

22 مارس 2016
الصورة
استنفار أمني كبير في أوروبا عقب تفجيرات بروكسل (Getty)
+ الخط -

شدّدت دول أوروبية عدة، اليوم الثلاثاء، الإجراءات الأمنية في المطارات ومختلف وسائل النقل، وذلك في أعقاب سلسلة تفجيرات استهدفت مطار العاصمة البلجيكية بروكسل ومحطة مترو قريبة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ما أسفر عن 26 قتيلاً و136 مصاباً، وفق وكالة الأنباء البلجيكية.

وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية في ألمانيا، اليوم، إن السلطات الألمانية عززت إجراءات الأمن في المطارات ومحطات القطارات والحدود مع بلجيكا وفرنسا وهولندا ولوكسمبورغ فور ورود أنباء عن وقوع تفجيرات في بروكسل.

وأكد شاهد أنه لوحظ وجود أعداد إضافية من رجال الشرطة في مطار فرانكفورت ومحطة القطارات صباح اليوم.

كما صعدت الشرطة في الدنمارك والسويد وفنلندا إجراءات الأمن بالمطارات والأماكن العامة.

وقالت الشرطة الدنماركية إنها زادت دورياتها في مطار كوبنهاغن ونقاط رئيسية أخرى في المدينة تحسباً لأي طارئ.

وكتبت في صفحتها الرسمية على "تويتر": "نحن على علم بما حدث في بروكسل. لذلك، سترون حضوراً أكبر للشرطة في المطار ونقاط رئيسية أخرى في كوبنهاغن".

كما أعلنت الشرطة السويدية عن تعزيز وجودها في المطارات، حيث اتخذت المزيد من الإجراءات الأمنية في أماكن عامة أخرى.

من جهته، قال وزير الداخلية الفنلندي، بيتيري أوربو، على حسابه في "تويتر": "مسؤولو الأمن في فنلندا زادوا المراقبة في مطار هلسنكي-فانتا".

كما عززت الشرطة البريطانية أعداد عناصرها في المواقع الحساسة في البلاد مثل المطارات.

وقال مارك رولي المكلف بوحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية: "كإجراء احتياطي، تم تعزيز أعداد الشرطة المنتشرة في أنحاء بريطانيا في مواقع أساسية مثل وسائل النقل لحماية المواطنين وطمأنتهم".

وكثفت الشرطة الهولندية، بدورها، الدوريات الأمنية بالمطارات، حيث شددت إجراءات التفتيش على الحدود.

وتحدث مسافرون مروا عبر مطار سخيبهول في أمستردام عن تأخير رحلات ووجود كثيف للشرطة. غير أن الأجهزة الأمنية أحجمت عن تقديم تفاصيل أخرى عن اتخاذ أي إجراءات إضافية، لكنها أبقت على درجة التأهب عند مستوى "كبير"، أي أقل من حالة التأهب القصوى بدرجة.

وتم تحويل الرحلات الجوية من بروكسل إلى أمستردام بعد التفجيرات التي استهدفت المطار البلجيكي وأجبرت إدارته على إغلاقه.

المساهمون