كاتب وشاعر وصحفي مغربي، مدير تحرير صحيفة الاتحاد المغربية، مواليد 1963، عمل في صحيفتين بالفرنسية، من كتبه "أوفقير .. العائلة والدم.. عن انقلاب 1972"، ترجم كتابا عن معتقل تازمامارت. مسوول في فدرالية الناشرين المغاربة.
استاذ العلوم السياسية في جامعة صقريا، حصل على الدكتوراة والماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة، وعمل باحثاً في عدة مراكز بحثية. ونشر مقالات وبحوثاً عديدة عن السياسية في أفريقيا ومصر والشرق الأوسط .
في انتظار تبلور دستور دائم ومؤسّسات مستقرّة وقواعد واضحة لتوزيع السلطة، تبدو سورية ذاتها، الدولة، ضائعة وما تزال في منطقة "رمادية" تبحث عن هويتها النهائية.
بالتزامن مع زيارة وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى إلى القاهرة واستقبال عبد الفتاح السيسي له، شنّت قنوات مصرية هجوماً على "طوفان الأقصى".
مما يحسب للحكومة أنها في معرض دمشق الدولي للكتاب أخيرا لم يتم منع أي عنوان، ولم يغب أي كاتب قسرا. لم نشهد قائمة سوداء، ولا كتبا مسحوبة، أو غياباً للشخصيات
تبقى الطائفية غريبة عن دين الإسلام، لأن الفرق والطوائف ابتعدت عن التوجيه الإلهي؛ كما حددته الوصايا الإلهية، وشوّهت الإسلام الحنيف بالطغيان والتكلّف المرهق.
لقد فقد "القلب العربي" الحسّ السياسي السليم، فلا هو قادر على إدراك موقعه في هذا العالم المتقلب من حوله، ولا هو قادر على التقاط ما يقع في محيطه من تحولات.