قطر تدعم أسعار الأضاحي لتشجيع الإنتاج المحلي

01 اغسطس 2019
الصورة
استقرار سوق الأضاحي في الدوحة (العربي الجديد)

أعلنت وزارة التجارة والصناعة القطرية، الخميس، عن مبادرة لدعم أسعار الأضاحي، والتي تأتي للعام السابع على التوالي من أجل تشجيع الإنتاج المحلي، وخلق توازن في العرض والطلب بما يساهم في الحد من ارتفاع الأسعار في الأسواق.

وحددت الوزارة، في بيان صحافي، سعر بيع الأضحية الحية للقطريين بـ950 ريالا (الدولار= 3.65 ريالات) للخروف السوري، و1000 ريال للخروف المحلي "عواسي عربي"، وتم التعاقد مع شركة "ودام الغذائية" لتوفير 2500 رأس من الخراف المحلية (بوزن 35 كيلوغراما فأعلى)، و6500 من الخراف سورية المنشأ ( بوزن 40 كيلوغراما فأعلى)، وستبدأ عمليات البيع اعتبارا من يوم الأحد المقبل وحتى ثالث أيام عيد الأضحى.

وتشهد سوق الماشية استقرارا ملحوظا مع وفرة في الأضاحي من الخراف والأغنام والإبل والبقر، وأكد تجار التقتهم "العربي الجديد" في سوق المواشي بمنطقة "أبو هامور" في العاصمة القطرية الدوحة، أن أنواع الأضاحي متوفرة وبكميات تلبي حاجة المواطنين والمقيمين، مشيرين إلى استقرار الأسعار وبقائها ضمن معدلات موسم عيد الأضحى العام الماضي.

وحددت وزارة التجارة شروط الاستفادة من هذه المبادرة، إذ يتم البيع للمواطنين القطريين عن طريق إبراز البطاقة الشخصية، وأن لا يقل عمر المشتري عن 20 عاما، وبمعدل رأس واحد فقط من الأغنام من منتجات المبادرة، وذلك بهدف الوصول إلى الفئة المستهدفة.

وأكدت الوزارة على التنسيق مع شركة ودام الغذائية بشأن الالتزام بعدم بيع أي خراف هزيلة أو غير مطابقة لمواصفات وشروط الأضحية الشرعية، أو غير مطابقة للأوزان والأحجام المتفق عليها مع الوزارة، بالإضافة إلى توفير الحظائر المناسبة لها. وأوضحت أنها ستكثف حملاتها التفتيشية اعتباراً من اليوم الأول للبيع وحتى 13 أغسطس/ آب الجاري، للتأكد من الالتزام بالأسعار المدعومة وسلامة الإجراءات الخاصة بتنفيذها.

يذكر أن استهلاك قطر السنوي من اللحوم يبلغ نحو 95 ألف طن، بمتوسط شهري يصل إلى 7.9 آلاف طن، ويتوقع أن يبلغ حجم واردات سوق اللحوم في قطر نحو مليون طن بحلول 2020، وفقا لتقارير رسمية.

وكانت وزارتا التجارة والصناعة، والبلدية والبيئة، قد أطلقتا في شهر فبراير/ شباط الماضي المبادرة الوطنية المشتركة لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام، والتي تهدف إلى دفع المربين المحليين نحو تطوير أدواتهم وتحسين قدراتهم، وتكوين مخزون استراتيجي يدعم تحقيق الأمن الغذائي في البلاد.

دلالات

تعليق: