إيران تتوقع نمواً 7% رغم الاحتجاجات

طهران
العربي الجديد
04 يناير 2018
رغم الخسائر التي تكبّدها الاقتصاد الإيراني جراء الاحتجاجات التي طاولت عدة مدن خلال الأسبوع الماضي، إلا أن المؤشرات الحكومية جاءت على النقيض، إذ أكدت توقعات رسمية تحقيق البلاد نمواً بنسبة 7% في العام الايراني الجاري (ينتهي 20 مارس/آذار 2018)، كما كشفت إحصائيات حكومية عن أن الصادرات غير النفطية بلغت 53% من إجمالي الصادرات خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، ما يؤشر على نجاح طهران في تنويع مصادر دخلها حسب مصادر رسمية.
ويأتي التفاؤل الحكومي في ظل توترات تشهدها البلاد احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية في العديد من المناطق والمدن، وفي المقابل خرجت تظاهرات مؤيدة للنظام الإيراني.
وتوقع وزير الاقتصاد والمالية الإيراني مسعود كرباسيان، تحقيق بلاده نمو اقتصادي بنسبة 7 % في العام الايراني الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس)، اليوم الخميس، عن كرباسيان قوله في اجتماع مشترك مع مدراء المصارف الحكومية، إن النمو الاقتصادي لهذا العام سيتحقق عبر عوامل عدة لا تتعلق بزيادة صادرات النفط.
وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي توقع تحقيق الاقتصاد الايراني نموا يلامس 5% في العام الجاري، حيث اعتبر الإصلاحات الهيكلية المتخذة من قبل الحكومة دقيقة وجيدة.

ومن جانب آخر، قال المدير العام لمكتب تطوير الخدمات التجارية لدي مؤسسة تنمية التجارة الوطنية في إيران فرهاد نوري، إن الصادرات الإيرانية غير النفطية بلغت 53% من إجمالي صادرات البلاد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الإيراني الجاري الذي بدأ في 21 آذار/مارس 2017.
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) قال نوري، اليوم الخميس، إن قيمة إجمالي الصادرات الإيرانية خلال الفترة من مارس/ آذار الماضي إلى ديسمبر/ كانون الأول الماضي بلغت 31 مليارا و600 مليون دولار، فيما بلغ حجم استيراد البلاد 37 مليارا و500 مليون دولار.

وتابع، أنه من المقرر بلوغ قيمة الصادرات الإيرانية 40 مليار دولار في إطار الخطة التنموية الخمسية السادسة؛ مضيفًا أنه تم تحقيق ما يعادل 80% من الصادرات المستهدفة خلال العام الجاري. وفي السياق ذاته، أكد أن الصين تحتل المرتبة الأولى بين جهات التصدير للسلع الإيرانية بنسبة 20% خلال الستة أشهر الأولى من العام الإيراني الحالي كما تأتي الإمارات والعراق وكوريا الجنوبية وأفغانستان في المراكز التالية بنسبة 15 و14.5 و9.5 و6% حسب التوالي.
ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة تبريز الإيرانية للبتروكيميائيات، سياوش درفشي إنه تم تصدير 162 ألف طن من منتجات هذه الشركة إلى مختلف بلدان العالم خلال التسعة أشهر الماضية، حيث شهدت نموا بنسبة 29% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.

وأضاف درفشي، أول من أمس، أن "البلدان الأوروبية والأفريقية والآسيوية يشكلون العدد الأكبر من الزبائن الأجانب للمنتجات البتروكيميائية لهذه المحافظة".
وفي معرض إشارته إلى القفزة غير المسبوقة لصادرات المنتجات البتروكيميائية لهذه المحافظة أكد أنه خلال الشهر الإيراني الماضي تم تصدير 25 ألف طن من منتجات هذه الشركة بزيادة تفوق الضعف. وكشف عن إنتاج 44 ألف طن من مختلف أنواع المنتجات خلال الفترة المذكورة أعلاه وتم وضع 74 % منها في متناول الأسواق العالمية.


ذات صلة

الصورة
إيران/سياسة/أأنصار حسن روحاني/16/05/2017

مجتمع

سلّط المرشحون للانتخابات الرئاسية الإيرانية، في دورتها الثانية عشرة، الضوء على عدد من القضايا والشعارات التي من شأنها أن تشد الناخب الإيراني للاقتراع لصالح واحد منهم. ومنذ أن بدأ الاستحقاق بين ستة مرشحين وخلص إلى أربعة لغاية اللحظة...
الصورة
ايران/سياسة/25/1

سياسة

من المتوقع أن يُشرّع توقيع اتفاقات اقتصادية بارزة، الأبواب أمام الاستثمار الفرنسي في إيران، كعنوان أساسي لزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى باريس. وتعمل فرنسا على تمتين العلاقة الناشئة مع إيران دون خسارة السعودية.
الصورة
ميناء نفط إيراني - الفرنسية

اقتصاد

على الرغم من أن رفع العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي سيعزز وضع الاقتصاد الإيراني وينشّط التجارة الإيرانية، إلا أن البلاد تحتاج إلى مليارات الدولارات من الاستثمارات الجديدة، ومن المرجّح أن تحقيق مكاسب اقتصادية مهمة قد يستغرق عدة أشهر.