إنهم يكتبونني

إنهم يكتبونني

17 أكتوبر 2014
الصورة

أقلام وألوان

+ الخط -
 
ـ "أتسألين ما هو الدعاء؟، أن يسبق الأجل خَوَر الرجال"
نجيب محفوظ من رائعته (الحرافيش)

ـ "نفتح عيوننا منذ البدء على عالم مرتب ومحسوم، توزعت فيه الوظائف، وتعددت فيه المصالح. عالم فيه لصوص ومسروقون، جلادون وضحايا، أثرياء وبؤساء، مستغِلّون ومستغَلّون. عالم فيه من يستفيد منه ومن يرزح تحته، ولذلك، فإن البشر منقسمون إلى طائفتين: طائفة تريد الإبقاء على العالم كما هو، لأنها مستفيدة من صورته هذه، أو لأنها غير متضررة منه، أو لأنها لا تعي حجم الضرر اللاحق بها فيه، وطائفة تريد تغيير هذا العالم وقلب موازينه وموائده وإعادة ترتيبه".
الشاعر السوري ممدوح عدوان من كتابه "دفاعاً عن الجنون"

ـ "حسب الإنسان أن يحيا كما يريد، وأن يؤدي الواجب، ويرضى أمام ضميره، ولا يستخزي من نفسه، إذا جنّه الليل، وكل ما عدا ذلك لغو من اللغو".
الدكتور طه حسين

ـ "أعرف شيئين في غاية البساطة، أما الباقي فلا أهمية له: الأول هو أن العالم الذي نعيش فيه تحكمه عصبة نبيلة من الأنذال التي لطخت الأرض. الثاني أنه يجب ألا نأخذ الأمر على محمل الجد، لأن هذا هو ما يرغبون فيه".
ألبير قصيري من رائعته "العنف والسخرية"

- "ولحظة انتهاء العاصفة، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، ولن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. ستكون متيقناً من أمر واحد فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها، ولهذا السبب وحده، كانت العاصفة".
هاروكي موراكامي من رواية "كافكا على الشاطئ"

ـ "أول شيء خلقه الله كان الرحلة، بعد ذلك الشك، ثم الحنين".
من فيلم "تحديقة عوليس" للمخرج اليوناني ثيودور أنجيلوبولوس

ـ "يُعتبر ثرثرةً كل حوار مع شخصٍ لم يعرف الألم".
إميل سيوران

ــ "لا فارق بين اللصوص ورجال الأمن سوى أن رجال الأمن صنعوا لأنفسهم زياً".
من رواية "كتاب الأمان" لياسر عبد الحافظ

ـ "في هذه الزحمة المختلطة الغريبة التي نسميها الحياة أوقاتٌ ومناسباتٌ عجيبةٌ، يرى المرء فيها الكون كله نكتة عملية ضخمة، وإن كان لا يستبين فيها براعة التندر، إلا استبانة باهتة، ولعله أن يكون على مثل اليقين بأنه هو نفسه محور النادرة. ومع ذلك، فإنه لا يرى فيها ما يثبط همته، ولا يجد ما هو فيها جديرا بالتنازع".
من رواية "موبي ديك" للكاتب الأميركي هيرمان ميلفيل ـ ترجمة إحسان عباس

ـ "أنا متشائم، لأن الوضع الدولي كله فاسد، هكذا كان وهكذا سيظل، ولا أجد سبباً يدعو إلى التغير. الحضارة نهر ذو ضفتين، يمتلئ أحياناً بدماء الناس الذين يقتلون ويسرقون ويصيحون، ويفعلون أشياء يسجلها المؤرخون عادة. ولكننا نجد على الضفتين، في الوقت ذاته، أناسا لا يحس بهم أحد، وهم يبنون البيوت، ويمارسون الحب والجنس، ويربون الأطفال، ويتغنون بالأغاني وينظمون الشعر، بل ينحتون التماثيل. وقصة الحضارة هي قصة ما حدث على الضفتين، ولكن المؤرخين متشائمون، لأنهم يتجاهلون الضفاف، ويتعلقون بالنهر".
من حوار مع المؤرخ الأميركي الشهير، وول ديورانت، صاحب موسوعة "قصة الحضارة"

ـ "أفضل نصيحة يمكن أن أوجهها هي أن تتجاهل النصائح. الحياة أقصر من أن تشغلها بآراء الآخرين. الشيء الأساسي هو أن تمضي بعملك كيفما تراه. ولو لم يمكنك أن تفعله على طريقتك، فقد يعني هذا أنه لا يستحق عمله من الأصل. ليس على الكاتب المبتدئ إلا أن يكتب، لكي يعثر على فنه. إنها ليست مسألة موهبة. فكلنا موهوبون. ولكن الرغبة والإصرار هما اللذان يذهبان بنا إلى حيث نريد الذهاب".
من حوار مع الشاعر الأميركي راسل إدسن ـ ترجمة الشاعر أحمد شافعي