العمل الفنّي ابن عالمه الخاصّ وأدواته ولغته، ما يحميه من مقارنته بالعمل الأدبي، ويتيح له وجوداً مستقلّاً بذاته من دون أن تُغني مشاهدتُه عن قراءة الرواية.
الوجه خريطة صادقة لحكاية صاحب الوجه، فتقاطيع محمد شكري تدلك على عذاباته، وتقاطيع وجه يوسف إدريس مليئة بالثقة، وأمّا وجه نجيب محفوظ فأقرب إلى العاشق المتمهل.
يحتفي العربي بتاريخ الثورات الغربية ويتتبّع الروايات التي مثّلت بعض جوانبها، لكننا قليلاً ما نقرأ عن المستوى نفسه من التلقي الإيجابي للتاريخ أو الأدب العربيين.
مرت الذكرى السنوية لوفاة سيد قطب (29 أغسطس 1966) ونجيب محفوظ (30 أغسطس 2006) دون حروب الإساءة والكراهية المتبادلة بين فريقين يدعيان دفاعاً عن الإسلام والعلمانية