"أوبك" تتوقع استهلاك العالم 100 مليون برميل نفط يومياً هذا العام

05 سبتمبر 2018
الصورة
توقعات الطلب الجديدة أسرع من الترجيحات السابقة (Getty)
قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، محمد باركيندو، اليوم الأربعاء، إن استهلاك النفط العالمي سيصل إلى 100 مليون برميل يومياً في وقت لاحق هذا العام، وهو وقت "أقرب كثيراً" مما كان متوقعاً من قبل.

وبدأت أوبك وبعض المنتجين خارجها بقيادة روسيا العام الماضي العمل على خفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل لتقليص المعروض في سوق النفط وتعزيز الأسعار التي هبطت في 2016 لأدنى مستوياتها في أكثر من 10 سنوات.

وتحدثت روسيا والسعودية، أكبر منتج في أوبك، عن الحاجة لزيادة إنتاج النفط تدريجياً بعد تحقق هدف تصريف مخزونات النفط الزائدة وتوازن السوق إلى حد كبير.
وقال باركيندو في مؤتمر للنفط والكهرباء في كيب تاون في جنوب أفريقيا: "سيصل العالم إلى حد الاستهلاك البالغ 100 مليون برميل يومياً في وقت لاحق هذا العام، وهو وقت أقرب كثيراً مما كنا نتوقعه جميعاً. لذا فإن العوامل الباعثة على الاستقرار التي تهيئ الظروف المساعدة على جذب الاستثمارات ضرورية".

وأضاف أن الثقة بدأت تعود في قطاع النفط وأن أوبك تبحث سبل إضفاء المزيد من الطابع المؤسسي على إعلان تعاون بخصوص إنتاج النفط بين أوبك وعدد من المنتجين المستقلين.

وتابع "في المستقبل، ستكون الأولوية... لضمان استدامة الاستقرار ونشر الثقة في القطاع وتحفيز مناخ يساعد على عودة الاستثمارات".
تراجع الأسعار

إلى ذلك، انخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء، مع وصول عاصفة مدارية إلى الساحل الأميركي المطل على خليج المكسيك مصحوبة برياح عاتية وأمطار غزيرة، لكن تأثيرها على الإنتاج لم يكن قوياً مثلما كان متوقعاً في البداية.

وبحلول الساعة 05:17 بتوقيت غرينتش، بلغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 69.31 دولاراً، منخفضاً 56 سنتاً أو 0.8% عن التسوية السابقة. كما تراجع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 37 سنتاً أو 0.5% إلى 77.80 دولاراً.

وكانت الأسعار قفزت الجلسة السابقة مع إغلاق العشرات من منصات النفط والغاز الأميركية في خليج المكسيك، تحسباً لأي أضرار من العاصفة المدارية جوردون. غير أن العاصفة غيرت اتجاهها نحو الشرق اليوم الأربعاء مما قلل من مخاطرها على المنتجين في الجانب الغربي من الخليج.
وقال رئيس التداول لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "أواندا" للسمسرة في العقود الآجلة، ستيفن إينسان، إن آفاق أسعار الخام ما زالت تشير إلى صعودها، وهو ما يرجع في جزء كبير منه إلى العقوبات الأميركية التي تستهدف قطاع النفط الإيراني ويبدأ سريانها في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأضاف أنه "في ظل توقع تأثر ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً بالعقوبات الأميركية على إيران، يمكن توقع ارتفاع الأسعار في الأسابيع القادمة".

(رويترز، العربي الجديد)