في الوقت الذي تدخل فيه مساعدات غذائية قليلة إلى قطاع غزة يفترض أن تسهم في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية، يجد الغزيون أنفسهم أمام مشكلة أخرى، تتمثل في تكرار الأصنا
يمثّل الهلال الأحمر القطري ركيزة أساسية في صمود النازحين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، وسط استمرار إغلاق جيش الاحتلال المعابر وتدهور الخدمات.