الدين العام الأميركي

على هامش زيارته للخليج يجب ألا نلوم ترامب، فالرجل يعمل بكل طاقته لصالح بلاده واقتصادها، ولا يدخر جهدا لرفع مستوى معيشة المواطن الأميركي

يمثل الدين العام الأميركي، الذي بلغ حتى شهر نوفمبر الماضي نحو 36 تريليون دولار، مأزقاً للسنة الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية والتي تبدأ في 20 يناير.

تجاوز الدين العام للولايات المتحدة عتبة 36 تريليون دولار لأول مرة، مما يبرز التحديات المالية المتصاعدة، بزيادة قدرها تريليون دولار في أقل من 100 يوم

يرسم الرئيس المنتخب دونالد ترامب خططاً طموحة للاقتصاد، لكنه يواجه مشكلة كبيرة تتعلق بالديون، مما قد يشكل عقبة أمام تنفيذ تلك الخطط.

أظهر تحليل جديد لخطط الضرائب والإنفاق التي قدمتها نائبة الرئيس كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب أنهما سيضيفان تريليونات الدولارات إلى الدين الأميركي

للمرة الأولى في تاريخه، اخترق الدين الأميركي القومي حاجز 34 تريليون دولار هذا العام، مشكلاً 11% من إجمالي الدين العالمي البالغ 315 تريليون دولار.

إن الدين الحكومي الذي تضخم بما يقرب من 50% منذ الأيام الأولى لوباء كوفيد، يولد مستويات مرتفعة من القلق في وول ستريت وواشنطن.

في خضم التوترات السياسية، وجهود الاستعداد للأمتار الأخيرة في سباق الانتخابات الرئاسية، يواجه الاقتصاد الأميركي مشكلة اقتراب أموال الضمان الاجتماعي من النفاد