كيف يدعم الأهل أطفالهم خلال كورونا؟

22 نوفمبر 2020
الصورة
من المهم أن يحظى الأطفال بقليل من الوقت في الخارج (ريكاردو سيبي/ Getty)
+ الخط -

ما يعيشه الأطفال والمراهقون نتيجة لتفشي وباء كورونا ليس سهلاً. وقد يكون التوتر وأحياناً الغضب مبرّراً نتيجة عدم الاستقرار والاضطرار إلى البقاء في المنزل طويلاً والخوف من الإصابة وغيرها. لكن بحسب موقع "سايكولوجي توداي"، يمكن مساعدتهم في التحكم في هذه المشاعر، من خلال:


خلق روتين: يعدّ عنصراً أساسياً للحد من التوتر. لذلك، يجب وضع طقوس واضحة تتعلق بكيفية إدارة اليوم، وتحديد فترات الراحة، وعدد الساعات التي ستقضيها أمام الشاشة، والعناية بالذات، والتأمل، وغير ذلك. من هنا، من المهم التحدث إلى أطفالك أثناء قيامك بهذه الأشياء وتشجيعهم على الانضمام إليك. فالتأمل يساعدهم على تنظيم مشاعرهم وزيادة الوعي الذاتي.
بدء اليوم من خلال اتباع نظام معين مثل تناول وجبة فطور صحية وممارسة رياضة المشي والعناق بين الأهل والأطفال، كلها عوامل تؤدي إلى الشعور بالراحة. المشي في الخارج يمنح الأطفال الحركة الضرورية التي يحتاجون إليها، بالإضافة إلى فيتامين د. وحتى مع انخفاض درجات الحرارة، الخروج من المنزل ضروري. كما أن لتربية الحيوانات الأليفة تأثيرا إيجابيا على الأطفال، إذ يساعدهم على الهدوء.


تخصيص وقت للطفل: قد يكون هذا بديهيا. قد تشعر بأنك موجود مع طفلك طوال الوقت حالياً. لكن التواجد في المكان نفسه لفترة طويلة قد لا يعني بالضرورة أنه وقت ممتع. لذلك، احرص على إيجاد الوقت للاستمتاع مع الأطفال، ودمج اللعب في كل شيء. امنحهم الفرصة لتطوير ذواتهم، واجعلهم يكتشفون أموراً جديدة من خلال المساعدة في الطهي على سبيل المثال. أما مع المراهقين، من المهم توفير بعض الوقت للتواصل.


الاهتمام بالذات: كن نموذجاً للاهتمام بالذات، واسعَ إلى مناقشة الأمر مع الأطفال. وكن فضولياً لتتعرف إلى أفكارهم حول كيفية الاعتناء بالنفس. فكّر في وسائل مناسبة للحديث حول كيفية اتباع إجراءات الوقاية الآمنة في ظل كورونا. من المهم أيضاً اكتشاف علاقة طفلك بين عقله وجسده، وكيف يمكن أن تؤثر العناية بأنفسنا على شعورنا. طبّق استراتيجيات الرعاية الذاتية في روتينك اليومي، واطلب من أطفالك الانضمام إليك. كذلك، يجب أن يدرك الأطفال أن طلب المساعدة من الآخرين دليل على القوة وليس العكس، بل إنه سلوك صحي.

خصص وقتاً لمناقشة المشاعر: يشكّل العشاء بين أفراد العائلة مساحة جيّدة تسمح لأفراد العائلة بمشاركة الأفكار والمشاعر. في الوقت نفسه، يجب أن يحرص الأهل على منح أطفالهم شعوراً بالأمان والاستقرار في ظل الضغوط التي يعيشونها. التعبير عن المشاعر أمام الأطفال، وبالتالي إظهار القدرة على التحكم في التوتر والإجهاد ولو بطريقة غير مباشرة، قد يعد عاملاً مساعداً لهم.

المساهمون