وقفة للتضامن مع الأطفال السوريين في إدلب

عامر السيد علي
20 نوفمبر 2020
+ الخط -

نفّذ عشرات الأطفال في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، اليوم الجمعة، وقفة للتضامن مع الأطفال السوريين الذين ارتكبت بحقهم انتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه، وذلك بمناسبة يوم "الطفل العالمي".

ورفع الأطفال الذين شاركوا في الفعالية، التي أقيمت في الحديقة العامة وسط مدينة إدلب، صوراً لبعض الأطفال الذين قتلوا على يد النظام السوري وحلفائه، إضافة إلى لوحات كتبت عليها عبارات تدعو المجتمع الدولي للتعاطف مع طفولتهم.

وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)

وقالت وسام أحمد المسؤولة في منظمة "هذه حياتي التطوعية" التي أشرفت على الفعالية، لـ"العربي الجديد": "ساعدنا الأطفال المهجّرين في تنفيذ هذه الوقفة، التي أحبوا من خلالها أن يوصلوا رسالة للعالم بأن الأطفال في سورية محرومون من حقوقهم الأساسية في الأمان والتعليم والصحة".

وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)
وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)

كما هدفت الوقفة، بحسب المشرفة، إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال، ولا سيما في مخيمات الشمال السوري التي بدأ فيروس كورونا الجديد بالتفشّي فيها.

إحدى المشاركات في الوقفة الطفلة فاطمة موسى، قالت لـ"العربي الجديد": "فقدتُ قدمي بغارة لطيران النظام، وبات حلمي اليوم العبور إلى تركيا بهدف تركيب طرف صناعي".

لجوء واغتراب
التحديثات الحية

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أصدرت تقريراً، الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للطفل جاء فيه أنّ نحو 29375 ألف طفل قتلوا في سورية منذ مارس/ آذار 2011.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

لا تنتهي المآسي التي يعيشها النازحون في مخيمات الشمال السوري، فقد انجلت العاصفة المطرية وظهر من بعدها جرح كبير وفاجعة حلّت على سكّان الخيام، إنهم عاجزون ضعفاء بلا حول ولا قوة لمواجهة المياه الباردة ودرجات الحرارة المتجمدة في خيامهم الرقيقة الممزقة ..
الصورة

مجتمع

 تضيق الأرض بمئات آلاف النازحين المنتشرين في مخيمات عشوائية، بعد أن هجّرتهم الأعمال العسكرية للقوات النظامية، إلى شمال غرب سورية، فالخيام الرثة لم تستطع أن تحمي الأطفال والنساء من هطولات الأمطار الغزيرة..
الصورة
"الحاج يونس" يحفظ إرث المأكولات الشعبية في القامشلي

منوعات وميديا

منذ نحو 90 عاماً ومطعم "الحاج يونس" يقدم مأكولاته الشعبية في مدينة القامشلي، شمالي شرق سورية، إذ ترافق افتتاح المطعم مع تأسيس مدينة القامشلي عام 1930، ودشنه آرام كيششيان.

الصورة

اقتصاد

غادة العابو أو "أم صبحي"، كما ترغب في مناداتها حتى تبقى تتذكر ابنها صبحي الذي اختطفه النظام السوري وأخفاه بعد استصداره جواز سفر واستعداده للرحيل عن موطنه، ليختفي أثره تماماً ولم تعد أمه وأسرته تعلمان عنه شيئاً.

المساهمون