alaraby-search
الطقس
errors
منير الإدريسي النهر
منير الإدريسي

النهر

النهر لا يخصّب الضفاف فحسب، بل النفس أيضاً. إنّه أكثر الصور قِدماً في مخيّلتي، كأنّني شاهدته مشاهدةً عظيمة قبل أن أولد. إنّه نداء لا أقوى على تجاهله. أستدير لأتابعه حتى يتوارى. أعصر اللحظة التي تقاطعنا فيها حتى آخر قطرة زمنيّة.

حسن بولهويشات زوبعة زرقاء في الرأس
حسن بولهويشات

زوبعة زرقاء في الرأس

فيسبوك إدمان خطير، مثل القهوة والتدخين، مثل استدارة لا إرادية في الزحام، والتلصُّص من شقوق النوافذ. إنّه سبب في الكثير من الأعطال الصغيرة: تدفُّق حليبٍ فوق فرن أو احتراق عشاءٍ، التأخر في النوم والوصول إلى العمل بزوبعة زرقاء في الرأس.

راتب شعبو ما وراء الطعوم
راتب شعبو

ما وراء الطعوم

لا يمكن لطعم الخوخ الأسود أن لا يستحضر إلى الذاكرة نهراً صغيراً، ورجلاً مسناً قاسي الملامح محني الظهر، يلاحقنا بعصاه وتهديداته، كي يبعدنا عن قطف الخوخ من بستانه الصغير. لا يمكن لطعم الخوخ الأسود أن يكون بريئاً من هذه العوالق.

  • هشام نفّاع

    أيام الغمّيضة

    دائماً أفكّر كيف سأختبئ. أكثر ما لا أطيقه هو أن أكون في فريق الباحثين عن المختبئين، أو ذلك المتروك وحيداً ليبحث عنهم بعد أن يعدّ للمئة وهو مغمض العينين. أحبّ الهرب والاختباء وترك الجميع محتارين في مكاني.

  • إدواردو غاليانو

    يوم الخزي

    من وضع الأسماء الأولى للذرة والبطاطا والطماطم والشوكولاته وللجبال والأنهار في أميركا؟ هيرنان كورتيس، فرانسيسكو بيزارو؟ أولئك الذين كانوا يعيشون هناك، هل كانوا خرسا؟ قالوا لنا، وما زالوا يقولون، إن حجاج ماي فلاور ذهبوا ليعمروا أميركا. هل كانت أميركا فارغة؟

  • باسم النبريص

    شيء غريب جدّاً يحدث هذا العام

    تريد، اللحظة، وغداً، أسئلة، لا إجابات. وليس، أبداً، من خلال الفلسفة، بل من خلال الفن. إنها فكرة الحياة كممارسة، وليس كقراءة. هي فكرة حديثة جداً، عندك. نعم، لكن الأمر لا يتعلّق بالذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أيضاً.

  • باسم النبريص

    أسرع من عبور طائر

    لديك مشاكل خطيرة لتمييز مجموعة عن أخرى من الزملاء. لكن المحب له محبوبون، كما يقال: النوع، والسذاجة، وتصرفات طفولية صغيرة، مع مدونة سلوك غير قابلة للعلاج. ما زلت تتذكر أحدهم من جزر الكناري، قال: "سريعاً، فلنمضِ، أسرع من عبور طائر"

  • شادي حمادي

    انس، فنحن الآن في المنفى

    لقد وُلدت في عائلة كانت علامتها الفارقة دائماً التآلف، تآلف حقيقي وعفوي، لم يكن يتخلّله مناقشات حول سبب بعض الطقوس المعينة. فقد رأيت أمّي تُحضّر وجبة الإفطار لأبي في شهر رمضان، وكنّا نتناول الطعام معاً بعد غروب الشمس.

  • نواف جمال الربيع

    عالم فاسد وثعالب كثيرة

    يا إلهي، نحن كائناتك الهشة، تحط علينا الغربان فننكسر، وتنصب من أمامنا الهواجس المحذرة فنتحطم أكثر بدلا من القوة، فامنحنا شيئا من القوة كي نعري أذهاننا منهم، أو فلتمنحني ملجأ يتسع لهذا النص فلا يرميه أحد الأوغاد إلى محرقة.

  • أمير حمد

    طريق القدس يافا

    قاطعتُ القصّة مقترحًا على صديقتي النّزول إلى متنزهٍ على الطريق بين يافا والقدس. كان المتنزه يُدعى "كندا بارك"، مقامٌ في اللّطرون، القرى التي طُهّرت من أهلها في النّكبة. جلسنا على صخرتين ناظرين إلى شواهد قبور الجنود الأردنيين.

  • سعيد بلغربي

    طريقهم لم تنته بعد

    ثلاث طرق وثلاثة أصدقاء. كانت استراحتهم على ناصية الانتظار المتبقية من يومياتهم. رحلتهم كانت طويلة. لكن طريقهم لم تنته بعد، فلماذا انطلقوا أوّل مرّة؟ ومن أغراهم بأن يتركوا ذواتهم؟ انزووا قليلاً إلى دواخلهم، حيث صمتهم الضاجّ بأسئلة حول من يكونون؟

  • نازك سابا يارد

    لماذا تبدأ الحكايات دائماً بهذه العبارة؟

    كم بات بحاجة إلى من يشاركه في مأساة والديه، من يستطيع أن يسرد له ما حصل ليخفّف من وحدته في ألمه... أو هكذا ظنّ... رنين التلفون قطع تأملاته الصامتة. ما أجمل هذا الرنين يخترق عزلته! أسرع إلى السماعة...

  • وجدي الكومي

    النسوة اللاتي

    كن يردّدن نفس الكلمات، يردّدنها منذ سنوات، منذ نفيهن إلى هذه الدار، كأنها صارت أناشيد، أضفن لها مؤخرًا عبارة "جفاف الماء" حينما تناهى إلى سمعهن ما يحدث في المدينة من جفاف. حينما أزورهن كل سنة، أجدهن لا يزلن يمضغنها...

  • فيرناندو ليون دي أرانوا

    كيف يُكتشف سائحٌ

    السائح في الغالب يمشي ورأسه مرفوع ناظراً إلى السماء. لا تعتبرها إشارة غطرسة. إنهم ينظرون إلى المباني محاولين أن يجدوا فيها قيمة جمالية أو تاريخية رغم أنها في العادة تفتقر إلى ذلك. هبذلك يمكن التفريق بسهولة بين السياح والسكان الأصليين.

  • ميخائيل روس

    إذا ما عدت إلى صنعاء

    اعتقدت أني أعرف مدينتي. لكن وأنا أقود عبد الله عبر الأزقة الضيقة للمدينة، تبيّن لي أني أراها لأول مرة. نصادف بعدها حكواتياً يحكي قصّته في أبيات موزونة، حتى يستطيع تذكرها. يحب اليمنيون أسلحتهم، ودائماً ما ينغمسون في اللعب بها...

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية