alaraby-search
الطقس
errors
محمد م. الأرناؤوط "سفر نامه" ناصر خسرو: في أثر الحجيج إلى القدس
محمد م. الأرناؤوط

"سفر نامه" ناصر خسرو: في أثر الحجيج إلى القدس

يتميّز كتاب الرحالة الفارسي ناصر خسرو، الذي صدرت ترجمته العربية عام 1943، بدقّة الملاحظة والوصف والانفتاح على الآخر، حيث حرص على التأكّد بنفسه ممّا يسمعه، وقيامه بقياس الأبعاد للمنشآت، ولا ينسى أن يعرّج على بعض المساجد، ويصف الكنائس التي لفتته.

وليد التليلي سيراكوزا.. وقع الخطى على الإسفلت
فيديو
وليد التليلي

سيراكوزا.. وقع الخطى على الإسفلت

حصلت على إذن من البلدية لتخرج منتصف النهار إلى قلب المدينة، وقتما كان يضج بالوزار ولغاتهم المختلفة، لتؤرخ للصمت، حيث لا تُسمع إلا زفرات صدرها وصدى خطواتها على الأسفلت، وتمنح ألواناً جديدة لهذا الصمت، وتروي يوميات الخوف الذي استفرد بالشوارع.

غدير أبو سنينة وجه إيديت
غدير أبو سنينة

وجه إيديت

أحدٌ ما، يُقال إنه فنّان، التقط ملامح السيّدة، وطبعها دون إذنها على جدارٍ تمرّ هي من أمامه يومياً. أخضعها للأمر الواقع. سُرقت ثروات تلك الشعوب، حورِبت ثقافتهم، ثم جاء فنّان مدّع ليستبيح حقّهم في تقرير مصيرٍ صغير... ألّا تُستغلَّ ملامحهم.

  • شوقي بن حسن

    باب لمدينة غير مرئية

    إذا كانت الأسئلة المسبقة مفيدة من حيث أنها تصنع انتباهاً ضرورياً لطالب الإشباعات المعرفية، فلا يخفى أنها أمر له خطورته منذ أن تتحوّل الرحلة إلى واقع ملموس، أي حين تتولّد عن اقتراحات مثيرة أخرى غير الأسئلة التي أتينا بها.

  • عاطف الشاعر

    غزّة إذ تقترب

    كانت لديَّ مشاعر كثيرة والسيارة التي تُقلّني تقترب من غزّة. الأرض بخضرتها بدت مألوفة، والسماء كأنها قطعة من خيال عائدة بعدِ غياب: زرقاء في حلّةٍ بيضاء، مثل الأحلام المؤلّفة من وصلات غناء هادئ كما لو أنه حديقة تعلوها ابتسامات ماء.

  • خالد النجار

    الذهاب إلى طاحونة ألفونس دوديه

    ما تزال الطريق التي تربط آرل بفونفياي تحتفظ بسَمْت القرن 19، تحفُّها حقولٌ ظلّت كما هي في رسوم ماني وموني. نُرسل إليها النظر ونقول إنها نفس المشاهد التي رآها فان غوغ؛ لم تمسها يد التحديث، وتلك الطاحونة العتيقة أيضاً.

  • غدير أبو سنينة

    عرّافة هافانا

    غداً أغادر المدينة، أفكّر ثم أتوجّه بخطوات ثابتة نحوها. لا تُشبه هذه العرّافة نظيراتها من العرّافات المنتشرات على طول الشارع. لا يلفّ رأسها شال ملوّن ولا رداء أبيض يشير لأفريقيا، لا سيجار بين شفتيها يغري كاميرات السيّاح بالتحرُّك.

  • باس كواكمان

    فنادق في أرض الشعر

    بعد الرجرجة لما يزيد على ثماني ساعات من دون توقف داخل فان عسكري روسي قديم ذي تعليق رديء في صحراء غوبي، وصلنا منهكين إلى منتجع "غوبي"، غير بعيد عن دير خامرين خيد. عشر خيام صغيرة باهتة نُصبت في الرمال مباشرة.

  • سفيان البالي

    تبدأ الحكاية كما يلي

    لتبدأ الحكاية كما يلي: محطّة أوتوبيس وسط المدينة، الساعة (على برج مبنى البلدية) تشير إلى التاسعة. كانت تشير إليها طوال اليوم، منذ أسبوع، شهر أو سنوات، ظلّت تشير إليها طوال الليل. محطّة الأوتوبيس تنتظر مرور آخر زائر... تنتظر وتنتظر وتنتظر...

  • سفيان البالي

    باحثاً عن قصّة لهذا الريف

    أقطع وادي ملوية الذي يُذكّرني بحكايات صديق قديم: "أتعلم أن قاع الوادي يحوي عشرات الجثث"؟ لم أكن أعرف قبلها كيف فرّ أهل الريف من المجاعة والفقر، نازحين، في بداية القرن العشرين، نحو الجزائر التي كانت مستعمَرةً حينها، بحثاً عن عمل.

  • حكيم عنكر

    مكي أبو قرجة.. رحلة "الأمل والقنوط في بلاد الأرناؤوط"

    أهمية رحلة "الأمل والقنوط في بلاد الأرناؤوط"، للصحافي السوداني الراحل مكي أبو قرجة، أنها معاصرة؛ تضع القارئ في صلب المجتمع الألباني متعدد الأعراق. ولعله عنوان مكثف وشديد الدلالة لأنه يختزل حقيقة المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي كانت تعيشه ألبانيا.

  • غدير أبو سنينة

    تحدَّثنا عن صحراء أتاكاما

    نحو الضباب، جاءت جِمال غواناكو، هبط نسر عن علوِّه المعتاد، اشرأبَّت أعناق الصبار. "لأن الضباب ماءٌ في صحراء أتاكاما"، قال رجل الأيمارا بلغة لا نعرفها، وانصرف. اقتربنا من جَمل الغواناكو، فتحنا أفواهنا كما يفعل، لكن الضباب لم يتكاثف في أفواهنا.

  • حكيم عنكر

    جوزيف بتس.. أو "الحاج يوسف" في طريقه إلى الحج

    إنها رحلة غاية في الإدهاش، فصاحبها، الإنكليزي جوزيف بتس أو "الحاج يوسف"، سيقوم برحلته تلك إلى مصر ومكة والمدينة حاجاً، كعبد لسيده الجزائري، قبل أن يحرره، وسيحكي عن طريقه نحو المشاعر المقدسة واصفاً البشر والطقوس، بدقة عجيبة لا تخفي المبالغة.

  • شوقي بن حسن

    تفرّعات شارع في مدريد

    عبقرية المكان ليست فقط معطى تساهم فيه عوامل عديدة. إنه أيضاً أمر عمليٌّ يمكن اكتسابه. وذلك ما فعلته العاصمة الإسبانية على مدى قرون، من مجرّد موقع متقدّم زمن الريكونكيستا إلى عاصمة متعددّة الوجوه، من الفن إلى الرياضة، مروراً بمجالات أخرى.

  • محمد علاوة حاجي

    فناجين حوّا

    بالتأكيد، ما كان لهارون الرشيد المولَع بارتياد الأسواق متنكّراً في أثواب العامّة، على ما تروي الحكايات، أن يختار غير زاويةٍ في مقهى شعبي، لو أنه عاش في زمننا، فيسمع أحديث مُختلفة عمّا ألف سماعه من مستشاريه، ومن الإذاعات والتلفزيونات الرسمية.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية