تعرف إلى أبرز النجوم الذين خرقوا قيود كورونا

23 سبتمبر 2020
الصورة
تحاول السلطات تطويق الفيروس (روبين أوتريخت/Getty)
+ الخط -

انتهك عدد قليل من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي علنا ​​القواعد التي تهدف إلى احتواء جائحة فيروس كورونا، بل وشجعوا الآخرين على فعل ذلك، مما أثار استياء السلطات من هولندا إلى الولايات المتحدة.

يأتي رفض قيود كورونا عبر الإنترنت في الوقت الذي تجاوز فيه عدد الوفيات الناجمة عن مرض "كوفيد-19" الذي يسببه الفيروس في الولايات المتحدة 200 ألف ويصارع فيه العديد من بلدان أوروبا موجة ثانية من العدوى.

وكتبت مجموعة من الفنانين الهولنديين الشبان في سلسلة من المنشورات على "إنستغرام"، بالتنسيق مع منظمي الاحتجاجات على القيود، "أقول لا لجميع الإجراءات إلى أن تتمكن الحكومة من تبرير هذه السياسة بشكل يمكن التحقق منه".

ولدى المشاهير على الإنترنت عدة ملايين من المتابعين المشتركين على "إنستغرام".

ومن بين هؤلاء المغنية البالغة من العمر 21 عاماً وعارضة الأزياء على "إنستغرام"، فامكه لويز، التي شاركت في حملة حكومية هولندية للترويج لقواعد التباعد الاجتماعي في الربيع لكنها غيرت موقفها الآن.

وكتبت ليل الإثنين "لا يمكننا السيطرة على الحكومة إلا إذا تماسكنا معاً.. أنا ألغي المشاركة (في الحملة)".

وقوبل هذا التوجه بانتقاد من وزير الصحة الهولندي، هوغو دي يونغ، الذي يبذل جهوداً مضنية للحد من الإصابات الجديدة التي قفزت بأكثر من 60 في المائة في هولندا هذا الأسبوع لتتجاوز 100 ألف.

وقال "علينا أن نطرح أسئلة، ومن المؤكد أن الانتقاد مسموح به، لكن مجرد قول أنا ألغي المشاركة ليس خياراً. إنه عمل غير مسؤول لأن لهم تأثيرا كبيرا على الشبان. نحن بحاجة إلى شبابنا، نحتاج إلى الجميع للسيطرة على الفيروس".

ويثور الجدل الدائر في هولندا في جميع أنحاء العالم أيضاً بين المحبطين من القيود المفروضة على حياتهم والذين يدعمون محاولات الحكومات للقضاء على الفيروس الذي أصاب أكثر من 31 مليوناً.

ووجهت السلطات اتهاما لبرايس هول وبليك جراي، وهما من "المؤثرين" المشهورين على "تيك توك" في الولايات المتحدة بإقامة حفلات في لوس أنجليس صُور فيها مئات المحتفلين وهم يتجاهلون قواعد التباعد الاجتماعي.

وقال مدعي عام مدينة لوس أنجليس، مايك فوير، إنه مع وجود 19 مليون متابع على "تيك توك"، يجب على نجوم التطبيق أن يكونوا "نموذجاً للسلوك الجيد، ولا ينتهكوا القانون بوقاحة وينشروا مقاطع مصورة عن ذلك".

وفي بريطانيا عبر عازف الغيتار، نويل غالاغر، عن تشككه في مسألة وضع الكمامات، بينما أصدر فان موريسون ثلاث أغنيات احتجاجاً على "الطريقة التي تنتزع بها الحكومة الحريات الشخصية"، بحسب موقعه على الإنترنت.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عنه قوله إنه يتبرع بأرباح المقطوعات الموسيقية للموسيقيين الذين عانوا من صعوبات مالية بسبب فيروس كورونا.

لكن انتهاك القواعد الحكومية يواجه رد فعل عنيفاً هو الآخر، وقد لاقت حملات وسائل التواصل الاجتماعي الدعم من النجوم الكبار.

كما وجه الممثلان الأميركيان، برايان كرانستون وتوم هانكس، وكلاهما أصيب بالفيروس وتعافى، نداءات عامة من أجل وضع الكمامات على سبيل التضامن مع الآخرين.

(رويترز)