انطلاق مهرجان مرمي للصيد والصقور في الدوحة

01 يناير 2021
الصورة
يُعد مهرجان مرمي من أكبر المهرجانات المتخصصة في مجال الصقور والصيد بالمنطقة(العربي الجديد)
+ الخط -

انطلقت فعاليات مهرجان مرمي الدولي الثاني عشر للصقور والصيد، وذلك في صبخة سيلين جنوب الدوحة، وتستمر حتى الثلاثين من يناير/ كانون الثاني الجاري، ويشمل المهرجان بطولات "هدد التحدي"، "الدعو"، "الطلع"، "المزاين" وبطولة سباق السلوقي.
ويعد مهرجان مرمي من أكبر المهرجانات المتخصصة في مجال الصقور والصيد بالمنطقة، ويعتبر من المحطات المهمة في ثقافة الشعب القطري، إذ إنه يقدم التراث القطري الغني بمختلف مفرداته، ويظهر كيف كان يعيش الأجداد في البر. 
وتوافد الصقارون على موقع المهرجان، منذ الفجر، وانطلقت مسابقات المهرجان ببطولة الطلع، وللعام الثاني على التوالي تقام بطولة الطلع على "حزم"، وليس على "طعس" كما في السنوات الماضية. 

يعتبر مهرجان مرمي من المحطات المهمة في ثقافة الشعب القطري (جمعية القناص القطرية)
يُعتبر مهرجان مرمي من المحطات المهمة في ثقافة الشعب القطري (جمعية القناص القطرية)

وأعرب الصقارون المشاركون في بطولة الطلع، عن شكرهم لجمعية القناص القطرية وللجنة المنظمة للمهرجان، والتي تلبي مطالبهم وتخدم تراث الصقارة والصيد بالصقور. 
وقال الصقار شبنان محمد الدوسري: "أشارك في بطولة الطلع بمهرجان مرمي الدولي مرتين، ومع المشاركات كبر الطموح والتشجيع". 
وأوضح الدوسري أنه يدرب صقره إما لوحده أو مع أصدقائه في مجموعات، مشيراً إلى أن الصقر الذي شارك به، هو طير جديد، ولفت إلى أن ولعه وحبه للصقارة والصقور بدآ منذ أن كان عمره 10 سنوات، وأن أول صقر اقتناه كان عام 1985. 
وقال الصقار تركي عبدالله الدوسري، إن المهرجان ليس فرصة من أجل المنافسة على الألقاب والبطولات، وإنما للالتقاء بالشخصيات التي لا تتاح الفرصة من أجل لقائها وصلة الرحم بها، إلا في هذه الأيام والمناسبات، كما أتاح الفرصة لجميع الصقارين وأهل المقناص لاختبار صقورهم، إذ كفاهم المهرجان عناء السفر والقنص خارج البلد. 

يوفر مهرجان مرمي الفرصة للقاء جميع الصقارين وأهل المقناص لاختبار صقورهم (جمعية القناص القطرية)
يوفر مهرجان مرمي الفرصة للقاء جميع الصقارين وأهل المقناص لاختبار صقورهم (جمعية القناص القطرية)

وأوضح رئيس لجنة هدد التحدي، علي سلطان الحميدي، أن البطولة عرفت تسجيل رقم قياسي للمشاركين، إذ أصبح جدول المنافسات طيلة الشهر مزدحماً، وتُجرى التصفيات في أيام كثيرة خلال الفترتين الصباحية والمسائية. 
بدوره، أكد عبدالله أحمد فخرو، صاحب الحمام الزاجل، جاهزية حمامه في التحدي، متمنياً أن تعود حماماته سالمة إلى أوكارها في أم عبيرية، وأن ينتصر على الشواهين. 
وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان مرمي عدداً من الجوائز للفائزين، تتجاوز قيمتها 2.5 مليون ريال، ما يعادل قرابة 700 ألف دولار. 

قضايا وناس
التحديثات الحية

وتأسست جمعية القناص القطرية، التي تنظم المهرجان، عام 2008 وهي جمعية ثقافية مختصة بشؤون القنص والقناصين، وتعمل على دعم الصيد العربي التقليدي من خلال مساندة الصيادين وإدارة أعمالهم، إضافة إلى تنظيم فعاليات متنوعة حول الصيد، وتمثيل الصيادين العرب في المسابقات الإقليمية والعالمية.

المساهمون