افتتاح معرض سهيل للصيد والصقور في الدوحة بحضور 120 شركة

20 أكتوبر 2020
الصورة
13 دولة تشارك في المعرض (العربي الجديد)
+ الخط -

صقور من مختلف دول العالم، حطّت رحالها في الدوحة، في تحدٍّ لفيروس كورونا وما سبّبه من إغلاقات وتوقف حركة المطارات والمعابر والأسواق وغيرها. فقد انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة الرابعة لـمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور "سهيل 2020"، وتستمر حتى السبت المقبل.

يشارك في المعرض نحو 120 شركة متخصصة في أسلحة الصيد ورحلات القنص والصقارة، بالإضافة إلى المحلات التي تعرض الصناعات التقليدية والحرف اليدوية المرتبطة بالصيد ولوازم الصقور.

وتنتمي الشركات إلى 13 دولة، هي: الكويت، وإسبانيا، ولبنان، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وتركيا، وباكستان، ورومانيا، وبلجيكا، والبرتغال، وفرنسا، والمجر، بالإضافة إلى قطر.

واتخذت إدارة المعرض إجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا، طبقاً لمعايير السلامة والتسوق الآمن، وتبدأ من حجز موعد الزيارة عبر الإنترنت، وارتداء الكمامات، وإبراز تطبيق "احتراز" على الهواتف عند الدخول، وتوزيع معقمات الأيدي في أماكن متفرقة داخل أروقة المعرض، والمحافظة على المسافة الجسدية الآمنة بين الزوار.

أما أبرز الفعاليات ودرّة المعرض، فهي مزاد الصقور الذي سيقام إلكترونياً، من خلال تطبيق خاص على الهواتف المحمولة، وذلك للتقليل من عملية الاحتكاك بين الزوار والمشاركين، بالإضافة إلى اعتماد طريقة البيع إلكترونياً عبر نظام التحويلات المالية، تجنباً للمس النقود أو حتى بطاقات الائتمان.

وقال هاشم الصليلي، مدير جناح مشارك من الكويت، في تصريح صحافي، إن المشاركة في معرض "سهيل" في دورته الرابعة، اختلفت في ظل مواجهة انتشار فيروس كورونا، مؤكداً أهمية الإجراءات الاحترازية المتخذة وتعاون الجميع في ذلك، لافتاً إلى عدم تأثر المعرض بالجائحة، فالقوة الشرائية قوية، والبضائع والسلع المطلوبة متوافرة، ولم تختلف عن السنوات السابقة، على حد تعبيره.

معرض سهيل للصقور (العربي الجديد)

وأقيمت مجموعة من المطاعم المتخصصة لإعداد المأكولات والأطعمة التي تجهز يومياً من لحم الطرائد، مثل الطيور والغزلان والأرانب.

يذكر أن المعرض يحمل شعار "الارتقاء بهواية الصيد وتعزيز الموروث القطري العربي"، ويهدف إلى تبادل الخبرات وعقد الصفقات بين الشركات المتخصصة في مجال الصقور والصيد وأسلحته ومستلزماته وتجهيزاته، بالإضافة إلى ما يشكله من مناسبة تثقيفية مهمة للتعريف بالتراث والبيئة القطرية وتشجيع الباحثين على سبر أغوار هذه الهواية التراثية، والترويج للصيد والرماية ورحلات البر والصحراء والبادية.

المساهمون