alaraby-search
الإثنين 20/11/2017 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 بتوقيت القدس 13:15 (غرينتش)
الطقس
errors
أماني عيّاد
أماني عيّاد
مدوّنة
مدونة مصرية حاصلة على بكالوريوس علوم تخصص كيمياء، وبعدها "ليسانس" آداب لغة إنجليزية، من جامعة الإسكندرية حيث تقيم. عملت بالترجمة لفترة في الولايات المتحدة.
9 فبراير 2020 | عندما كان الأولاد صغارا، وكنت أعتبر عملية نقلهم لتمارين النادي يوميا "سفرة صغرى" تحسبا لمشقتها وتحضيراتها وضبط مواعيدها وسط الزحام وباقي مسؤولياتي..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 22 يناير 2020 | أدمى قلبي ما سمعته اليوم من حديث طبيبة صعيدية ناجية من حادث طبيبات المنيا المؤلم. فالشابة الراقدة على سريرها منذ الحادث من حوالى أسبوع، ستظل أسيرته لثلاثة أشهر أخرى على أقل تقدير.
    • مشاركة
  • 1 ديسمبر 2019 | يخرج علينا الإعلام العالمي بصور سيدة رشيقة نشيطة تمتلئ حماساً وتقف في عشرات الوقفات والتظاهرات لتخطب ضد من لا يبالون بالكارثة البيئية وتداعياتها، بل ويتسببون فيها..
    • مشاركة
  • 19 نوفمبر 2019 | قرأت واستمعت لتفاصيل قصة سفاح أميركي قتل ما يقارب 100 امرأة. ووجدتني أصيح غير مصدقة: يا للإنسان! يا لهذا المخلوق المعقد العجيب!
    • مشاركة
  • 24 سبتمبر 2019 | من النوادر التي لا تفتأ ماما تحكيها كلما جئنا على سيرة طرق التربية وما تتداوله الثقافات كل فترة، أن السيدات في السبعينيات والثمانينيات كن يتناقلن معلومة مفادها أن أسوأ ما تعوِّدين عليه طفلك حديث الولادة هو إرضاعه كلما بكى.
    • مشاركة
  • 18 سبتمبر 2019 | أشفقت على شاب صغير كتب لإحدى مدربات مهارات التواصل يسأل عن الصفات التي تحبها النساء في الرجل ليصبح في نظرهن "رجلاً جيداً"، على حد تعبيره. وبدا لي محرجاً ومتلعثماً، حتى أنه صدّر سؤاله المقتضب بعبارة: معلش سؤال أهبل..!
    • مشاركة
  • 10 سبتمبر 2019 | انقصف سن قلم الكحل وأنا أحاول رسم خط عيني السفلي صباحا. نَبَا عني سباب وشكرت الله أن الولد لم يسمعه وهو يتأهب للخروج للمدرسة. عبثا بحثت عن المبراة لبري ما تبقى من القلم، ولما فشلت بدأت أتوجس من اليوم كله..
    • مشاركة
  • 29 أغسطس 2019 | من أطرف وأقسى وأدلّ ما سمعته يوما من إحدى الريفيات المطحونات في كل أصناف العمل، والتي كانت تعول زوجا وخمسة من الأطفال، أنها ظلت تعمل بلا انقطاع منذ كانت في العاشرة من عمرها..
    • مشاركة
  • 25 أغسطس 2019 | تزوجته وأحواله المادّية بائسة. شاب وخريج منذ بضع سنوات ومرتبه يكفيه بالكاد. لكنني تنازلت في سبيل إتمام الزيجة عن الكثير مما تطلبه الفتيات في مثل ظروفي. وكان رضاي بأحواله المادّية مثار سخرية أهلي وصديقاتي..
    • مشاركة
أماني عيّاد
أماني عيّاد
مدوّنة
مدونة مصرية حاصلة على بكالوريوس علوم تخصص كيمياء، وبعدها "ليسانس" آداب لغة إنجليزية، من جامعة الإسكندرية حيث تقيم. عملت بالترجمة لفترة في الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية