alaraby-search
الإثنين 20/11/2017 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 بتوقيت القدس 13:15 (غرينتش)
الطقس
errors
أماني عيّاد
أماني عيّاد
مدوّنة
مدونة مصرية حاصلة على بكالوريوس علوم تخصص كيمياء، وبعدها "ليسانس" آداب لغة إنجليزية، من جامعة الإسكندرية حيث تقيم. عملت بالترجمة لفترة في الولايات المتحدة.
12 مارس 2019 | مروة.. هذا هو اسمها العربي الذي اختارته لنفسها تيمناً بالصفا والمروة وجهاد السيدة هاجر ووصولها، أو استبشاراً بالرواء والكفاية والرضا ربما، سويدية مسلمة كانت تكبرني بحوالي 15 عاماً..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 28 فبراير 2019 | حادث قطار رمسيس... يهون تأثير الحوادث على الجماهير بكثرة التكرار، فتعاني شعوراً بالخدر والضبابية، أشبه بما يصفه الحشاشون من مشاعر وأفكار تنبعث من بين أدخنة سجائرهم السحرية، فتضرب بينها وبين الواقع بغلالة بيضاء شفافة تجعله يبدو كالحلم فيخفت ألمه..
    • مشاركة
  • 25 فبراير 2019 | تتحرر النساء من التحفظ عند مصفف الشعر بشكل يلفت انتباهي جداً.أؤمن أن التحفظ طيف واسع، وأن درجته ترتبط بشخصية الفرد منا وبخلفيته الاجتماعية وبنفسيته ومخاوفه وحساباته، وأن تحديد كود إلزامي للجميع فيما يخص هذه المسألة سخف وقلة فهم.
    • مشاركة
  • 19 ديسمبر 2018 | وها هي الألواح الخرسانية التي تحيط بمدخل الكنيسة معززة بجوالات الرمال المرصوصة وكأنها دشمة حربية وليست بيتاً لله، ترمقها بطرف عينك بكل وجع القلب والخجل من إخوة الوطن المضطرين لحماية أرواحهم بهذا الشكل المهين للجميع..
    • مشاركة
  • 12 ديسمبر 2018 | يحاول المصري الحصيف تجنّب التعامل مع الجهات الحكومية ما استطاع إلى ذلك سبيلاً. عقيدة تتناقلها الأجيال، وترسّخها التجارب، ولا تفلح بعض الاستثناءات المضيئة سوى في تأكيد القاعدة لا نفيها..
    • مشاركة
  • 6 ديسمبر 2018 | كثيراً ما يحلو للواحد منا تعذيب نفسه.. آه والله! ويا سلام لو تمكن من تعذيب زمرة من السعداء أو أشباه السعداء أو مدعي السعادة معه بالمرة!
    • مشاركة
  • 1 ديسمبر 2018 | يستأجر الممثل القنصلي الإسرائيلي شقة لإقامته الشخصية في إحدى بنايات رمل الإسكندرية في أواخر الثمانينيات. عمارة كبيرة تسكن غالبية وحداتها عائلات تنتمي للطبقة المتوسطة والعليا.
    • مشاركة
  • 22 نوفمبر 2018 | كم أشفقت على نفسي وأنا زوجة.. ثم وأنا أرملة.. ثم وأنا وحدي وولدي بعيد لا أراه إلا كل عامين وأكثر! كم أرعبتني هواجس المرض والعجز والوحدة والشيخوخة! وكم حزنت على عمر انقضى في تربية الفرخ الصغير حتى كبر وطار وتركني!..
    • مشاركة
  • 8 نوفمبر 2018 | نحن يا سادة نعرف قدرنا في هذا العالم الكبير. كبرنا وأفقنا من أوهام الماضي المجيد والتاريخ التليد، وتخلينا عن نزق الشباب وتهوره، أو تخلت عنا حِميته وكبرياؤه، فأصبحنا نقدر العالم الثالث الذي ننتمي إليه. نقدره ونألفه.. بل ونحبه!..
    • مشاركة
أماني عيّاد
أماني عيّاد
مدوّنة
مدونة مصرية حاصلة على بكالوريوس علوم تخصص كيمياء، وبعدها "ليسانس" آداب لغة إنجليزية، من جامعة الإسكندرية حيث تقيم. عملت بالترجمة لفترة في الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية