70 ألفاً من طلاب الثانوية العامة الفلسطينية يعودون إلى مدارسهم وفق شروط كورونا

04 اغسطس 2020
الصورة
طلاب فلسطينيون خلال امتحانات الثانوية العامة (علي حسن/الأناضول)

تبدأ وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، غدا الأربعاء، الترتيب لالتحاق نحو 70 ألفا من طلاب الثانوية العامة بمدارسهم، ضمن شروط خاصة فرضتها مواجهة فيروس كورونا، تشمل بروتوكولا صحيا لمنع تفشي الفيروس.

وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، صادق خضور، لـ"لعربي الجديد"، إن "التحاق طلبة الثانوية العامة بمدارسهم ستكون وفق بروتوكول وضعته وزارتا التربية والتعليم والصحة، ودوام الغد سيكون للهيئات الإدارية والتدريسية، وستعلن المدارس ترتيبات بدء التحاق الطلبة".

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، الأسبوع الماضي، أنها اعتمدت خطة نموذج التعليم المدمج، ليبدأ العام الدراسي الجديد في السادس من سبتمبر/ أيلول المقبل، باستثناء طلبة الثانوية العامة الذين يبدأ دوامهم الدراسي في شهر أغسطس/آب الجاري.

ويجمع التعليم المدمج بين التعليم في المدارس والتعليم عن بُعد وفقاً للحالة الوبائية؛ ليكون التعليم مدرسيا كلما سمحت الحالة الوبائية، ويتم تحديد عدد الطلاب في الصفوف استنادا إلى قواعد التباعد الجسدي، على أن يتم الانتقال إلى التعليم عن بعد في حال تفاقم الوضع الوبائي.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن الدوام في المدارس سيكون للصفوف الأساسية على ورديتين؛ ما بين الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثانية بعد الظهر، وتتكون كل وردية من 3 ساعات، في حين يكون التعليم للصفوف من 5 إلى 11 بنظام تبادلي؛ أما الثانوية العامة وما يوازيها من برامج أجنبية، فيسمح لها بدوام منتظم إن توافرت شروط التباعد ابتداء من شهر أغسطس الجاري.

ووفق الخطة التعليمية، يصبح التعليم عن بعد بأشكاله المختلفة وموارده رافداً أساسياً للعملية التعليمية بغض النظر عن الوضع الوبائي، على أن يتم تطوير منظومة التعليم في المدارس "الوجاهي"؛ لتكون أكثر استجابة وفاعلية ومرونة، وعلى وجه التحديد يتم التركيز فيها على المفاهيم والمهارات الأساسية التي تتضمنها الكتب الدراسية في مختلف المباحث، كما تعطى تركيزا أكبر على مباحث الرياضيات والعلوم واللغات.

وقبل  خمسة أشهر تغيرت طبيعة الدراسة لتصبح إلكترونية أو عن بعد، وأغلقت المدارس أبوابها في فلسطين، وتقدم  في 30 مايو/أيار الماضي 78480 طالباً وطالبة لامتحان الثانوية العامة الفلسطينية، في ظروف استثنائية فرضتها إجراءات السلامة العامة لتجنب تفشي فيروس كورونا.