مهرجانان منفصلان في مأرب وتعز إحياءً لثورة 11 فبراير

صنعاء
العربي الجديد
11 فبراير 2017
+ الخط -
شهدت محافظتا مأرب وتعز، وسط وجنوب اليمن، مهرجانين حاشدين، اليوم السبت، احتفالاً بالذكرى السادسة لثورة الـ11 من فبراير/شباط، والتي أطاحت بالرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، فيما أعلنت الحكومة المناسبة يوماً وطنياً، للمرة الأولى.

وشهدت محافظة مأرب، الواقعة وسط البلاد، اليوم، مهرجاناً خطابياً وفنياً برعاية الحكومة، شارك فيه عدد كبير من المسؤولين، وعلى رأسهم نائب رئيس الحكومة، وزير الخدمة المدنية، عبدالعزيز جباري، وقيادات عسكرية.

وفي تعز، شاركت حشود من المواطنين بمهرجان جماهيري وكرنفالي في شارع "جمال عبد الناصر"، وسط المدينة، إحياء للذكرى السادسة لثورة الـ11 من فبراير/شباط، والتي كانت شرارتها من مدينة تعز، حيث دشن شباب الثورة أول اعتصام مفتوح للمطالبة بإسقاط نظام علي عبدالله صالح.

وجاء إحياء المهرجانين في أبرز المناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية للشرعية، في ظل احتفاء رسمي غير مسبوق بذكرى الثورة، إذ أعلنت الحكومة الـ11 من فبراير يوماً وطنياً، وأقرت يوم غد الأحد عطلة رسمية بهذه المناسبة، بدلاً عن السبت، والذي يعتبر، في الأصل، يوم عطلة أسبوعية.

وأعلن رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، اعتماد تاريخ 11 من فبراير يوماً وطنياً، وذلك في رسالة بعثها إلى الرئيس عبدربه منصور هادي تقدم فيها بالتهاني بهذه المناسبة، وحيّا فيها "المناضلين الذين دفعوا بالبلاد إلى مرحلة من التغيير، كانت ضرورية للحفاظ على منجزات ومكتسبات الشعب"، على حد تعبيره.

ذات صلة

الصورة
يمني يعتاش من القمامة (العربي الجديد)

مجتمع

في ليالي العاصمة اليمنية صنعاء الباردة، يتنقل عبده زيد المقرمي بين أزقتها باحثا عن مخلفات البلاستيك والكرتون وسط كومة من النفايات ليعتاش  من عوائدها بعد أن فقد راتبه الحكومي منذ بداية الحرب في اليمن.

الصورة
جدارية من مخلفات الحرب

منوعات وميديا

قامت عشر طالبات في مدينة تعز وسط اليمن برسم جدارية ملونة من بقايا زجاج المباني التي دمرتها الحرب، في مسعى لإيصال رسالة سلام والدعوة لوقف الحرب وإحياء قيم الجمال والتسامح والتأكيد على حضور الفن في وجه الحرب، كما تقول القائمات على العمل.
الصورة
الطفل اليمني علاوي علي (العربي الجديد)

مجتمع

"سنغني للأمل وإن كان بعيداً".. هذا ما يردده الطفل اليمني علاوي بائع حلوى المجلجل (السمسمية) القادم من أحد الأحياء الشعبية في صنعاء، يحمل في قلبه ترانيم العشق لمستقبله المجهول، وعلى رأسه طاسته المليئة بحلوياته يتجول ليكسب لقمة عيش كريمة لأسرته..
الصورة

مجتمع

بعد مضي عقد على ثورة 11 فبراير/شباط 2011 في اليمن، لا يزال اليمنيون يتمسكون برمزية وقوة هذه المحطة، مستذكرين الحناجر التي خرجت إلى الشارع تصدح من شمال اليمن وحتى جنوبه، تنشد التغيير وتحلم بغد أفضل.