علي عبدالله صالح

مصطفى ناجي
مصطفى ناجي
مصطفى ناجي
‏دبلوماسي يمني سابق وباحث ومترجم مقيم في فرنسا. حاصل على الدكتوراه في الاجتماع السياسي.
8AC1ED65-78A2-4712-AD9B-FBCD829DA394
8AC1ED65-78A2-4712-AD9B-FBCD829DA394
أيمن نبيل

كاتب يمني، من مواليد 1991، يقيم في ألمانيا لدراسة الفيزياء النظرية. نشر عدة مقالات في السياسة والاجتماع والثقافة والفنون، في عدة صحف يمنية.

ليس المهم أن تكون الأثرى والأقوى، بل أن تخلق نموذجك الجاذب القادر على التحول إلى نموذج كوني، يدافع عنه الجميع باعتباره يخصهم ويمثلهم، وهو ما لا يستطيعه الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي أكّدت زيارته موسكو أخيراً أنه قادر على دفع بوتين إلى الوراء قليلاً.

ما طالب به المواطن العربي منذ 12 عاما، وبذل في سبيله العديد من التضحيات والدماء، يعدّ الحد الأدنى للحياة المعتادة للمواطن في دول أخرى، فما نعتبره نحن أحلاما وتطلعاتٍ هي حقوق في دول أخرى، سبقتنا في المطالبة بحقوقها منذ عشرات السنين.

أعادت الحرب اليمنية رسم الخريطة السياسية تبعا لأدوات القوة التي يمتلكها الفاعلون المحليون وحلفاؤهم الإقليميون، بيد أن اللافت في تجربة نخبة ثورة فبراير، أو على الأقل القوى السياسية التي تصدّرتها، توزّعها بين معسكرات الحرب المتعارضة، وتشظيها سياسيا.

تشكل المجازر جزءاً من ذاكرة الثورات والانتفاضات والحراكات، من سورية إلى اليمن، ومصر، وليبيا، وكذلك السودان. لم يوفر حكام هذه البلدان الذين أرادوا التشبث بكراسيهم، أو حتى من أتوا بعدهم، أي وسيلة إجرامية إلا استخدموها في مواجهة المدنيين.

مع حلول الذكرى الحادية عشرة للثورة اليمنية ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتي تصادف اليوم الجمعة، يتجدد الحديث حول مصير شباب الثورة أو روّاد التغيير، وكيف أن أفدح الأخطاء التي رافقت الثورة تمثلت في التخلي عن العمل الثوري.

رحل عن عالمنا المفكر الإسلامي وداعية اللاعنف، جودت سعيد، والذي نالت مدرسته كل ألوان التهميش والتبخيس من مختلف التيارات الإسلامية واليسارية والقومية، ولكنها أثبتت قدرتها على التحقق، بعدما تمكنت الثورات السلمية من إزاحة عدد من أنظمة الاستبداد.

لا يمكن تفكيك مشروع إيران في اليمن إلّا من خلال اليمنيين أنفسهم. لقد توهّم ساسة الإمارات أنّه بالإمكان تقاسم النفوذ مع إيران، بحيث تأخذ شمال اليمن، وتضغط به على السعودية، وفي المقابل يكون لها الجنوب والموانئ وتضغط بها على عُمان.

حاول الرئبيس اليمني الأسبق إبراهيم الحمدي أن يكون رئيسا يمنيا ينفع مواطنيه بما يستحقّون من أمن واستقرار وعيش كريم، فاغتيل، وها شارع باسمه في نيويورك ييسّر مناسبة لاستعادة سيرته، والنبش مجدّدا في واقعة قتله، الغامضة إلى حد ما، الواضحة إلى حد ما أيضا.