ما هي حلويات رمضان في المخيمات الفلسطينية؟

05 يوليو 2016
الصورة
تزدهر حركة بيع الحلويات في المخيمات (العربي الجديد)
+ الخط -
تنتشر في المخيمات الفلسطينية في لبنان محال الحلويات العربيّة، التي تنشط حركتها في شهر رمضان المبارك، فتزدهر حركة بيع الحلويات الرمضانية بأنواعها كافة، وخاصة المرتبطة بالقشطة.
وتعتبر القطايف من الحلويات الأكثر صناعة ومبيعاً في المخيمات، لأنّها أولاً مرتبطة بعادات وتقاليد شهر رمضان. وثانياً، لأنها تُعتَبر من أرخص الحلويات الرمضانيّة، فينتشر باعة القطايف في شوارع المخيم بالإضافة إلى محال الحلويات والأفران التي تتحول إلى محلات لبيع القطايف نهاراً. كذلك تباع في المخيمات حلوى المشبّك والعوّامة التي تعتبر من الحلويات الشعبية في الأوقات كافة، فهي تزدهر في شهر رمضان أيضاً، بسبب تدني سعرها لتكون بمتناول العائلات الفقيرة في المخيم.

أما الحلويات الرمضانيّة الأخرى فهي ليست بمتناول الجميع، لأن سعرها مرتفعٌ نوعاً ما، لكنها منتشرة في أرجاء المخيم وخاصة حلوى المدلوقة والعثملية وحلاوة الجبن المحشوة بالقشدة، بالإضافة إلى الحلويات الشاميّة التي يحضّرها النازحون من سورية، سواء كانوا فلسطينيين من مخيمات سورية، أو سوريين من المدن والقرى التي دمرها النظام السوري.

ويعتبِرُ أبناء المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان أن الحلويَّات الرمضانيَّة صارت من العادات والتقاليد المرتبطة بهذا الشهر، وخاصّة في السهرات العائليّة بعد الإفطار، ولحاجة الصائم إلى طاقة بعد نهار طويل وشاق من الصيام في فصل الصيف.

وتتربَّع حلوى المدلوقة على عرش الحلويات الرمضانيّة، إذْ إنّها لا تُصنَع عادةً إلا في شهر رمضان. ويقول الفلسطيني، محيى الدين خاسكية، لـ"العربي الجديد": "المدلوقة تتكون من عجينة الكنافة المضاف إليها السمن مع القطر، حيث يتم عجنها مع الفستق الحلبي والكاجو المطحونين". 

في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان)، يوجد عدد من محال الحلويات التي تنتشر في الشوارع الرئيسية للمخيم، والبعض من أبناء المخيم يعملون في صناعة الحلويات منذ أكثر من ثلاثين سنة.



دلالات

المساهمون