إنهم يكتبونني

إنهم يكتبونني

27 ابريل 2015
الصورة

جورج أورويل: قد يكون المرء مقرفاً ورساماً عظيماً

+ الخط -

ـ"على كتف صاحبي باتكّي.. وبابكي لو جوايا دمع ينبكي.. أنا ما فرحت إلا بكي.. ولا بكيت إلا وكل الكون بكي.. وحياتي مشوار الرحيل منك لِكي.. يا طيبة يا قاسية القلب.. في سكّتك حتى العذاب يتحب.. ما أقولش غير ليّا وليكي رب.. لا تشتكي مني ولا أشتكي.. يكفاني ما بيّا ويكفى ما بكي".
عبد الرحمن الأبنودي على لسان عبد الله النديم مخاطباً مصر ـ من أشعار مسلسل (النديم)

ـ"معظم تاريخ المثقفين يميل إلى الخنوع للسلطة، وإذا لم أخن هذا العرف سوف أشعر بالخجل من نفسي".
نعوم تشومسكي

ـ"من المستحيل قول أي شيء عن إنسان، إلا بعد أن يموت، فليس الموت الحكم الحق على السعادة فحسب، كما قال سولون، وإنما هو المقياس الوحيد الذي يمكننا به أن نحكم على الحياة ذاتها".
بول أوستر من رواية (ثلاثية نيويورك)

ـ"ما يميّز الإنسان عن الحيوانات الأخرى أنه يستطيع أن يلعن ويستنزل اللعنات على العالم".
ديستوفسكي من رواية (مذكرات من البيت الميت)

ـ"التعليم شيء رائع. ولكن، من الأفضل أن نتذكر من آن إلى آخر أن الأشياء التي تستحق المعرفة لا يمكن أن تُعلّم".
أوسكار وايلد

ـ"الإنسان هو دائماً ضحية حقائقه، فإنه حين يقر بها، لا يستطيع أن يحرر نفسه منها".
ألبير كامي من (أسطورة سيزيف)

ـ"من الممكن أن يكون المرء شخصاً مقرفاً ورساماً عظيماً في آنٍ واحد".
جورج أورويل يصف سلفادور دالي

ـ"كل ما نستطيع أن نأمل في تحقيقه في الجامعة هو أن ننتج أفراداً صادقين مع أنفسهم".
هارولد بلوم

ـ"لم أفكر أبداً في الانتحار باعتباره حلاً، لأنني أبغض الحياة بسبب عشقي لها".
 بيسوا من (كتاب اللا طمأنينة)  

ـ"لكي تبني المحارة قوقعتها، عليها أن تمرر في جسمها ما يعادل وزنها خمسين ألف مرة من مياه البحر. إلى أين ذهبت أبحث عن دروس في الصبر".
إميل سيوران

ـ"أمسح النظارةَ.. بالمنديل الورقيِّ، بربطة العنقِ، ببخارٍ من القهوة وقميصي القطنيّ، أغسلها بالماء وحده، وبالماء والصابون، ولا فائدة.. أنت الوسخ أيها العالم".
أحمد شافعي من أحدث قصائده المنشورة بصحيفة (أخبار الأدب) 

ـ"فاتتني أشغال كثيرة. طالما هفوت إلى أن أشتغل صياداً للسمك، أو حتى للحيوانات في الغابات. أو ساقياً في خمارة أحد الموانئ، أسقي بحارة يترددون من كل أنحاء العالم، يسكرون طوال الليل حتى الصباح، وأنا أسقيهم وأنادمهم. أو بحاراً أجوب الدنيا، ولي في كل ميناء امرأة أصطفيها وتصطفيني. أو سائقاً لقطار يعمل بالفحم ويسير في الغابات، يتوقف في المحطات بين الأشجار، ويلتقط البشر والحيوانات والأغراض، ويمضي بهم هنا وهناك، وأنا السائق المنوط به أداء هذه المهمة الكبرى. هفوت، أيضاً، أن أشتغل صانع طيارات ورقية يطيرها العيال من فوق أسطح البيوت في شبرا. كوافير أصفف شعور النساء، وأزينهن بفن يخلب ألباب عشاقهن، لكنني أقع في غرامهن بسرعة. سائق ترام يخترق شارع محمد علي ويصعد بجوار جامع السلطان حسن، والطريق نحو قلعة صلاح الدين مفتوح أمامي. راقص باليه. جندي في جيش عرابي أدافع عن الإسكندرية. مؤدٍ في بطانة الشيخ زكريا أحمد. عامل في كفر الدوار أثناء إضراب مصطفى خميس ومحمد البقري. حمّال في ألف ليلة أسير مشدوداً إلى الجارية التي تتأود أمامي، وأنا أمنّي النفس بليلة معها تستمر حتى الصباح. فتوة من فتوات نجيب محفوظ ولا أفيق من تعاطي المنزول ولا الأفيون سيد الكيوف. لاعب في سيرك وأتنقل قافزاً برشاقة بين الحبال، وأحيي الجمهور بأصعب الحركات وأكثرها خطورة. غواص أصحب السائحين إلى الشعاب المرجانية في الغردقة وأغوي الصبايا منهم. مريد لقطب من الأقطاب، أترك له نفسي، أصلي معه الفجر في فاس والظهر في سمرقند والعصر في تاج محل والمغرب في قايتباي والعشاء في مكة. بائع عطر. عازف فيولينه. رسام للبورتريهات. طالع للنخل أنقل حبوب اللقاح. حارس للمياه والكروم. مغني راب في هارلم. فاتتني كل هذه الأشغال التي طالما هفوت إليها، ولسوف أبدأ فيها على الفور، وها أنا أحمل صنارتي متوجهاً إلى شغلي على مجاري المياه وفي أعالي البحار".
محمود الورداني من روايته الجميلة (بيت النار)