#إضراب_الكرامة... الجوع في فلسطين ثائر

#إضراب_الكرامة... الجوع في فلسطين ثائر

رام الله
سامي الشامي
27 ابريل 2017
+ الخط -
غرد الفلسطينيون، منذ الساعة الثامنة من مساء يوم أمس الأربعاء، بشكل مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال وسوم عدة حول إضراب الحرية والكرامة الذي يخوضه أكثر من 1500 أسير فلسطيني لليوم الحادي عشر، على التوالي، حيث تصدرت هذه الوسوم مواقع التواصل الاجتماعي عربياً وعالمياً.

وعبر وسمي "#إضراب_الكرامة"، و"#dignitystrike" يغرد الناشطون والمتضامنون من كافة الدول العربية تضامناً مع 1500 أسير فلسطيني، يعتركون مع السجان الإسرائيلي بأمعاء الخاوية لنيل حقوق مطلبية إنسانية وعادلة.

ونشر المغردون مطالب الأسرى التي يضربون من أجلها وكتبوها عبر تغريدات منفصلة ومنها: "السماح بعرض القنوات الفضائية داخل السّجون، إذ تمنع إدارة السجون عرض القنوات العربية، وإدخال الكتب والصحف والملابس والمواد الغذائية للأسير بالإضافة إلى التصوير مع ذويهم".


الصحافي عدي حريبات كتب عبر "فيسبوك": "كل واحد فينا الو أخو ابن عمو صاحبو قريبو أسير، يلا نكتب عن أي أسير بنعرفوا، معلومات عنو ويكون هيك حديثنا عن الأسرى.. #إضراب_الكرامة".

وأضاف: "راتب حريبات، ولد في دورا عام 1979 ترعرع وعاش في دورا على حب الوطن والقضية، انضم لصفوف كتائب الأقصى في بداية الانتفاضة الثانية أسر لدى الاحتلال في عام 2002، حكم بالسجن 22 عاماً، تنقل في عدة سجون والآن هو ممثل معتقل ما يسمى سجن الرملة، مضرب عن الطعام لليوم العاشر على التوالي".


الصور الشخصية في "فيسبوك" تحولت إلى صور مختومة بـ"متضامن مع الأسرى"، إذ يعبرون من خلالها عن وقوفهم إلى جانب الأسرى في معركتهم، كذلك صور رسوم أخرى تعبر عن إضراب الحرية والكرامة الذي دخل يومه الحادي عشر.

وغرد الصحافي محمد منى: "الأسرى يدخلون بعد قليل يومهم الحادي عشر في إضرابهم عن الطعام.. الأسير المضرب يفقد يومياً كيلوغراماً تقريباً من وزنه في الأيام العشرة الأولى من إضرابه، فيما يفقد بين 300 إلى 600 غرام خلال الأيام التالية لهذه الفترة".


كذلك انتشرت مقاطع الفيديو التي تتحدث عن الأسرى ومعاناتهم داخل زنازين المحتل، إضافة إلى تحدي #تحدي_مي_وملح، حيث يتحدى فيه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعضهم بعضاً، بشرب الماء المخلوط بالملح، تضامناً مع الأسرى الذين لا يشربون سوى الماء والملح خلال معركة الأمعاء الخاوية.

وقد تفاعل مع التحدي كثير من العرب والفلسطينيين، ومنهم فنانون وناشطون ومدونون، يسعون من خلال هذا التحدي إلى إيصال رسالة الأسرى إلى كل أنحاء العالم حول معاناة الأسرى وظروفهم التي يعيشونها في هذه اللحظات.


وكتبت الصحافية مجدولين حسونة عبر "فيسبوك": "كلمات الحب لم تصدأ، ولكن الحبيب واقع في الأسر.. يا حبي الذي حملني شرفات خلعتها الريح.. أعتاب بيوت وذنوب.. لم يسع قلبي سوى عينيك في يوم من الأيام، والآن أغتني بالوطن.. #إضراب_الكرامة".

كذلك الأسير المحرر بلال كايد، والذي خاض تجربة إضراب عن الطعام لأكثر من سبعين يوماً، كتب عبر حسابه "فيسبوك": "شعوراً بشعورهم ولمشاطرتهم الألم أنا بالغد مضرب عن الطعام، المجد يركع لصانعيه".

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن العديد من الناشطين إضرابهم عن الطعام، اليوم الخميس، وهو اليوم الذي أعلن أنه يوم إضراب شامل في كافة مدن فلسطين.

وكتب وليد صالح: "أنا وليد صالح أعلن تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، وسأقوم بالإضراب لمدة 24 ساعاة، والاكتفاء بالماء والملح، وذلك من فجر اليوم الخميس حتى فجر الجمعة، الرجاء ممن يستطيع المشاركة في هذا الإضراب التضامني أن يشارك ذات المنشور.. فلسطين أمّنا وأبناؤها إخواننا".

ذات صلة

الصورة
مناقشة رسالة ماجستير الأسير زكريا الزبيدي (العربي الجديد)

مجتمع

نوقشت في "جامعة بيرزيت" الفلسطينية، السبت، رسالة الماجستير الخاصة بأحد أبطال عملية "نفق الحرية"، الأسير زكريا الزبيدي، بعد مرور نحو عشرة أشهر على العملية التي تمكن فيها ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي عبر نفق حفروه أسفل السجن.
الصورة
كان خويرة يغطّي مظاهرة لطلاب جامعة النجاح في نابلس (فيسبوك)

منوعات

اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية مراسل "العربي الجديد"، الزميل سامر خويرة، في أثناء تغطيته الأحداث التي وقعت في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس شماليّ الضفة الغربية، التي شهدت اعتداء أمن الجامعة على عدد كبير من الطلاب، قبل أن تعود وتطلق سراحه.
الصورة
حيفا

سياسة

شارك العشرات في وقفة احتجاجية، مساء السبت، في ساحة الأسير بمدينة حيفا في الداخل الفلسطيني، تضامناً مع الأسيرين الإداريين خليل عواودة وباسل ريان، المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واللذين يخوضان معركة الأمعاء الخاوية لأجل حريتهما.
الصورة

سياسة

يرقد الشاب الفلسطيني حسام علي الفطافطة (25 عاماً) بوضع صحي حرج في العناية المكثفة بمستشفى الأهلي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، فيما تجمع العشرات من أقاربه وأهالي بلدته ترقوميا غربي الخليل في أروقة المستشفى يتحدثون عن يوم دامٍ عاشوه..

المساهمون