avata

محمد زكريا (مصر)

مقالات أخرى

عندما يقال على المظلوم قاسي وظالم، وتنتشر المهازل، ويتحول القاتل إلى بطل مناضل، ويصبح اللص طليقا والشريف ذليلا، فربما تقتضيك الشجاعة أن تجبن ساعة.

22 سبتمبر 2015
347

من أبطال فيلم "واحدة بواحدة" المعروف بالفنكوش إلى أبطال عالمنا اليوم، وأبطال واقعنا الذين استطاعوا خداع شعب بأكمله، بمشاريع لا وجود لها من أجهزة طبية وعلاجات لأمراض مستعصية، إلى مؤتمرات ومشروعات اقتصادية، ووحدات وبنايات وهمية، وعواصم إدارية وقنوات ملاحية.

08 سبتمبر 2015
872

يتحدث في مصر الجهلاء، كأنهم أئمة فقهاء، فبدت الرذائل للأكفاء، ومالت المبادئ مع الأهواء، حتى أضحت تصافحنا المهازل في الطرقات، وتوارت الفضائل واستحت، وأعلنت بالصمت أن هذا زمانك يا مهازل فامرحي، فى وطن سار في سكة اللاسلامة.

25 اغسطس 2015
293

لم ولن ينسى التاريخ ما فعلته أميركا بالعراق من دمار وهلاك وقتل وهتك للأعراض وابتكار أساليب غريبة من التعذيب وفتح السجون والمعتقلات، ناهيك عن ابتكارها ألواناً جديدة من الإرهاب المنظم، ليملأ الوطن العربي ويمزق شمله.

14 اغسطس 2015
207

نال الحزن من الصغير والكبير، وبات القهر والقمع والظلم من خصائص البلاد التي تعددت لها الحجج والأسباب، وفتحت السجون والمعتقلات، وامتلأت القبور بالوافدين والوافدات، حتى غابت الآمال، وكاد يتملك اليأس من الناس، لولا بقايا من الإيمان.

08 اغسطس 2015
208

أرادوا تحريف الثورة في العقول إلى فورة، فيختلف المغزى والمعنى، بل وينقلب الحال، وتخمد الأماني وتموت الآمال. .. حتى إذا الشعب يوما أراد الحياة، لابد أن يحتمل ألا يستجيب القدر.

07 اغسطس 2015
259

الصحف والشاشات التي كادت تصرخ وتجهر بصريح السباب واللعانات والسخرية والنكات على أحد الحكام ، لا تتحدث اليوم سوى عن فتوحات الحكام الجدد، ومشروعاتهم وأمجادهم، وإن كانت في الخيال والأوهام.

30 يوليو 2015
340

صلاة العيد هذا العام اختلفت كثيرا عنها في أعوام سابقة، فقد تغيرت معالمها، بل قد غابت معالمها وضاع الكثير من زهوها ومباهجها، فلم نصافح ونهنئ الكثير من الأحبة، إذ جاء العيد بدونهم، وقد بدا الهلال ولم تبدُ وجوههم

19 يوليو 2015
171

حكومات تلك النظم الديكتاتورية تتفرغ، تماماً، لابتكار تهم تليق بشبابها وشيوخها وبناتها، تهم تليق بكل الفئات من طلاب ومعلمين ومهندسين وأطباء وعلماء وغيرهم

14 يوليو 2015
352

ما تنبأ به جورج أورويل، منذ أكثر من خمسين عاماً، هو ما يمزق ضلوعنا اليوم، وهو نفسه ما يمسك بأعناقنا ويكتم أنفاسنا، فقد قضي على كل كلمة حرة، ونفى قائلها، وقيد مؤيدها، وقتل داعمها.

08 يوليو 2015
332