مجزرة حماة

أحي سوريون الذكرى الـ 42 لمجزرة حماة في مدينة إدلب شمال غربي سورية، التي نفذها رئيس النظام السابق حافظ الأسد وشقيقه رفعت عام 1982.

أحيا ناشطون سوريون معارضون، اليوم الخميس، في مدينة إدلب شمال غربي سورية، الذكرى 41 لمجزرة حماة في فعالية تخللها عرض فيلم وثائقي عن أحداث المجزرة ونتائجها، وعرض مسرحي يجسد ما حصل حينها، وألقيت كلمات تحث على الاستمرار في المطالبة بمحاسبة النظام السوري.

نظّم ناشطون، اليوم السبت، فعالية فنية في مدينة عفرين بريف حلب، شمال غربي سورية، تجسّد أحداث مجزرة حماة التي ارتكبها النظام السوري عام 1982 بحق سكّان المدينة الواقعة وسط سورية، ومرّت ذكراها الـ39 قبل أيام قليلة.

يُحيي ناشطون معارضون في مدينة إدلب شمال غربي سورية الذكرى الـ39 لمجزرة حماة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة حماة في فبراير/ شباط عام 1982 على مدار 27 يوماً بدأت في الثاني من ذات الشهر، وقُتل فيها، قرابة 40 ألف شخص.

لم تعد سورية هي سورية، ولم يعد السوريون هم السوريون الذين أطلقوا حلم حريتهم الذي تحول إلى كابوس، وهذا الكابوس ذهب بهم إلى "التيه" الداخلي والخارجي الذي وزّعهم لاجئين داخل البلد وعلى العالم، وكانت هجرة أخرى إلى منافٍ جديدة.