يخيّم الحزن والأسى منذ مساء أمس السبت على بلدة عرسال شرقيّ لبنان، إثر حادث السير المروّع الذي وقع جرّاء اجتياح شاحنة محمّلة بأكثر من 40 طنّاً من الحجارة والصخور عدداً من السيارات والمركبات، ما أودى بحياة ثمانية أشخاص، بينهم سائق الشاحنة.
أعلنت جمعية "قطر الخيرية"، الأربعاء، أنها سيّرت قافلة مساعدات مكوّنة من 10 شاحنات، كدفعة أولى، تحتوي على سلال غذائية، وملابس، ووقود للتدفئة، إلى مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال على الحدود السورية اللبنانية.
ليست المرة الأولى التي تترك فيها العواصف وموجات الصقيع آثاراً قاسية على اللاجئين السوريين في المخيمات. والأكثر قساوة هو البرد في ظل انعدام وسائل التدفئة أو قلّتها.
تفاعل اللبنانيون مع فيديوهين نشرهما الصحافي البيئي مصطفى رعد على صفحته الفيسبوكية. في الفيديو الأول يظهر ديسم (صغير الدب) يمشي على طريق داخل أراض مزروعة، والفيديو الثاني يظهر الدب يلعب على الثلج في جرود عرسال وإلى جانبه كلب.
يتداول لبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يوم أمس الإثنين، مقاطع فيديو تُظهر اعتداء عدد من الشبان في بلدة عرسال اللبنانية على ممتلكات تعود لسوريين، ويحطّمونها.
أعلن وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، الثلاثاء، "حالة طوارئ بلدية" لتخفيف معاناة النازحين السوريين خلال العاصفة المتوقع اشتدادها خلال الساعات والأيام المقبلة.
أغرقت العاصفة القوية "نورما" التي تضرب لبنان منذ أيام، العديد من مخيمات اللاجئين السوريين بمياه الأمطار، ودمرت الخيام وأتلفت المواد الغذائية، وزادت من بؤس سكان المخيمات الذين فر معظمهم من الحرب الدائرة في بلادهم.