البئر التي سقط فيها الطفل المغربي ريان كانت مهجورةً، تزيد عن ثلاثين مترا. ولم يبلغْنا في تفاسير سورة يوسف في القرآن الكريم عمقَ البئر التي أسقطه فيها إخوتُه، ثم ذهبوا إلى أبيهم يكذبون إن الذئب أكله. لكن يوسف نجا لمّا تعلق بدلو رماه في البئر تاجر مصري