حسناً صنع محمود درويش أنه لم يصبح معلّقاً رياضياً. وحسناً فعل نجيب محفوظ أنه لم يداوم على مزاولة لعب الكرة، التي سخر منها أدباء فيما أحبّها آخرون حدّ الشغف.
وسط حياة بلاستيكية وجيلٍ بلاستيكي ينمو بعيداً من الطبيعة، مشغولاً بأجهزة "بلايستيشن" والأدوات الإلكترونية، يشكّل الذهاب إلى الطبيعة عزاءً لمختلف الأسر العمانية.
كاتب وشاعر وقاص وصحافي مغربي.. من مؤلفاته: ضد الجميع، السفرة الثامنة (قصص) ريش وأثقال (قصص)، تشبه رسوم الأطفال (قصص)، جزيرة زرقاء (قصص)، نديم الأقفال (شعر)، بيت العاصفة (شعر).يكتب في الشؤون الثقافية لصحيفة الاتحاد الاشتراكي اليومية.. ويرفع شعار "لا تهتم كثيرا بالاقتفاء، اخترع صوتك الخاص"
افتتن بورخيس بشخصية شابلن لأنه "جعله يؤمن بأن كل شيء، خرافة أم حقيقة، يمكن أن يكون واقعاً"، قبل أن يصبح أشد المنتقدين لتجربته التي اعتبرها منحازة للشيوعية.